حالة من الغضب والإحباط تلازم الفنانة والمطربة اللبنانية «رولا سعد» هذه الأيام، على خلفية إخفاقات مختلفة تعرضت لها، ربما كان آخرها انتزاع المطربة هيفاء وهبي لحكم قضائي في القضية التي قامت برفعها منذ عدة سنوات ضد «رولا»، وتتهمها فيها بالسب والتشهير والتشويه لصورتها كفنانة وإنسانة، وعلى الرغم من أن «رولا » كانت على يقين بأن نتائج القضية ستكون لصالحها، ولكن بعد إصدار الحكم لصالح هيفاء أصبح المصير المنتظر لها هو الحبس، غير أن «رولا» أكدت أنها لن تستسلم.

إحباط رولا أرجعه البعض أيضا لتداعيات إخفاقها السينمائي، بعدما فشل فيلمها الأول «الغرفة 707»، والذي كانت تتوقع نجاحه، وتعتبره الاختبار الحقيقي لها كممثلة وزاد من إحباطها هو استعداد «هيفاء وهبي» لخوض التجربة السينمائية؛ خوفًا من المقارنة بينهما في حالة نجاح فيلم هيفاء.«رولا» وسط هذه الأزمات المتلاحقة قررت تجنب الأحاديث الصحافية والظهور من خلال وسائل الإعلام، في خطوة تهدف منها لإعادة حساباتها مرة أخرى لتخطي أزماتها.