أعلنت فيكتوريا كازال مصممة المجوهرات الفرنسية على مركب «راس» في خور دبي، أنها سعيدة لاتخاذ دبي نقطة انطلاق لها إلى مناطق أخرى في دول مجلس التعاون الخليجي مثل الكويت وقطر. وأشارت إلى أن تجارة المجوهرات في دولة الإمارات تشهد نمواً متزايداً، وتستقطب الكثير من الزبائن، مؤكدة أن دبي واحدة من أكثر المدن التي تشهد فيها تجارة المجوهرات نجاحاً كبيراً.
وقالت كازال على هامش حفل إطلاق مجموعة مجوهراتها الجديدة الأسبوع الماضي: «إن كل مشغولاتي التي تتراوح أسعارها ما بين بضعة آلاف من الدراهم و مئات الآلاف، هي من تصميمي ومخيلتي وليس فيها أي تقليد، وأعمالي تلقى هوى في كل أنحاء المعمورة». وأشارت إلى أن سيدات الإمارات يتمتعن بذوق رفيع، فهن يسافرن ويشاهدن كل ما هو نفيس في عواصم كثيرة من العالم.. ولا غرابة إن وقع اختيارهن على مجوهرات فيكتوريا كازال، وليس بوحي من الدعاية طبعاً، ولكن بحكم خبرتهن وحنكتهن في معرفة كل ما هو ثمين. إن أشد ما يغريني في صناعة المجوهرات، هو أن تكون انعكاسا لرغبة أنثوية عميقة صممتها أنثى، وليس رجلاً. ولذلك فإن كل تصاميم هي ترجمة لرغبة عميقة لدى كل النساء، طالما أن التي ترغب في إرضاء عشقهن للمجوهرات امرأة.
وطالما كنت قريبة من أذواق النساء فأنا قادرة على تلبية تلك الطموحات النسائية، وهو ما لا ينفذ بدقة في عالم الذكور الذين يصممون المجوهرات الخاصة بالمرأة. شغف بالموضة والتاريخ تقول فيكتوريا كازال: «إنني من أشد المعجبات بالموضة والفن والصورة التاريخية القديمة، كما أنني مغرمة باللون الوردي، أبحث على الدوام عن كل ما هو جديد في عالم التصميم، في لهفة مستمرة لاكتشاف أماكن جديدة، كما أعشق كافة أنواع الجينز».وتحدد كازال نظرتها إلى المجوهرات بالقول: «المجوهرات عالم سحري، أرغب في جعله مرحاً وممتعا قدر الإمكان من خلال مجموعاتي، ويسعدني أن تلاقي مجوهراتي إعجاب النساء اللواتي أفكر فيهن بينما أنا أصمم». وتستطرد قائلة: «الرومانسية العصرية، هو التعبير الذي أفضل استخدامه، عندما أتحدث عن عالمي الصغير.
من المجوهرات إلى مجموعة أزياء فيكتوريا
بعد أن أصبحت سيدة أعمال ومديرة فنية لعلامتها التجارية ذات النشاطات المتنوعة، أصبح لدى فيكتوريا كازال مائة محل تجاري تعرض أزياءها منذ موسمها الأول.. بمراقبة هذا النجم البارز، أدرك شركاؤها أهمية سحر العلامة التجارية، وقرروا تطوير عدد من المشاريع لتوسيع نشاطات الدار. وفي عام 2006، افتتحوا معرضا وبوتيكا عنوانه «ساحة النصر»، وتم تعيين 30 موظفا لتسويق الاسم وتولي شؤون التوزيع.
نجم جديد في عالم المجوهرات
خلف علامة فيكتوريا كازال التجارية، تقف مصممة شابة جميلة ورومانسية تسعى وراء المثالية، وتستلهم أعمالها من رغباتها، حيث تتميز مجموعاتها بالفرح والأصالة وسهولة ارتدائها، قطع مصممة للأمهات والبنات. وتقدم فيكتوريا مجموعتين من التصاميم الباهرة سنوياً.
بدأت فكتوريا عملها مصممة في دار دانييل هيشتر عام 1989. وسرعان ما أدركت الدور الأخرى أهمية موهبتها، فعملت كمديرة مجموعات لعدد من الشركات المختلفة.
وتزوجت في العام 1991 من رجل ارتبطت عائلته تاريخياً بعالم الأعمال، ما مهد الطريق لدخولها إلى عالم المجوهرات. راقبت كازال وهي إلى جانب زوجها هذا العالم الذي لم تكن تعرفه من قبل، وسرعان ما بدأت مخيلتها تتفتح في تصاميم لمجوهرات لاقت نجاحاً سريعاً.


