وجهت لمغني الراب الشهير فيفتي سنت، واسمه الحقيقي كورتيس جاكسون، تهم محاولة قتل ابنه وصديقته السابقة والاعتداء عليهما وهو يسعى لحرقهما.
وقالت شانيكوا تومبكينز أم الطفل ماركيز وإبن مغني الراب إن فيفتي سنت ألقى قنابل مولوتوف على المبنى الذي يقطنون فيه، وهو عبارة عن منزل فاخر يبلغ سعره مليون و200 ألف دولار أميركي، ويقع في ديكسي هيل في ولاية نيويورك، بينما كانت هي وابنها وعدد آخر من الأشخاص داخل المبنى.
وحضرت الشرطة والإسعاف إلى موقع الحريق، ونقلوا المصابين جميعا إلى المستشفى وكانوا يعانون من حروق طفيفة.
وقالت شانيكوا للصحافيين «لقد حاول قتلي وقتل ابنه، وكنت أعرف أن مصدر قنابل المولوتوف هي فيفتي سنت». وجاء الحريق بعد أيام قليلة من محاولة مغني الراب طرد صديقته السابقة من البيت بعد جدال محموم».
ولكن فيفتي سنت الذي كان يمثل فيلما بعنوان «شوارع الدم» في لويزيانا، عندما أضرمت النيران في المنزل، أنكر أن يكون قد أشعل النار.
