قال مؤسسو «بيسمنت غاليري»، وهي الصالة التي تأسست أخيراً في منطقة القوز في دبي، إن الصالة تهدف عبر معرضها الأول المقرر في 16 يونيو الحالي إلى تسليط الأضواء إقليمياً وعالمياً، على نخبة من الفنانين الإيرانيين الناشئين في المنطقة.

والمعروف أن «بيسمنت غاليري» أسسها مجموعة من المهندسين المعماريين المعروفين ورجال أعمال وعدد من محبي اقتناء الأعمال الفنية، وستبرز الصالة في معرضها الأول أعمال خمسة فنانين إيرانيين، كلهم دون الأربعين من العمر، وأغلبيتهم غير معروفين في المنطقة لعدم عرض أعمالهم خارج إيران من قبل.

وقالت بهراك رؤوفي أحد مؤسسي » بيسمنت غاليري » أو صالة السرداب: «من أهم المفاهيم التي انطلقنا منها في تسمية الصالة الفنية، أن تكون منصة حقيقية لانطلاقة هؤلاء الرسامين المبدعين من السراديب الإبداعية التي احتضنت أعمالهم طوال الأعوام الماضية، لتأخذ المكانة والسمعة والقيمة التي تستحقها إقليمياً وعالمياً، كما نهدف إلى تأكيد القيمة السامية للأعمال الفنية الإبداعية ودورها في حياتنا اليومية. وما تمثله الإمارات خاصة والمنطقة عامة من بيئة فنية وإبداعية مترامية الأطراف نلحظ اللمسة الإبداعية في كافة زواياها».

مفهوم الحياة العصرية

يتمحور المعرض الأول لـ «بيسمنت غاليري» حول مفهوم «الحياة العصرية» حيث يضم المعرض المرتقب لوحات قماشية ضخمة ذات موضوعات مجردة وألوان أخاذة علاوة على لوحات خطية إيرانية رائعة.

ويستقبل المعرض الأول الجمهور في الفترة من 16يونيو الجاري وحتى7 يوليو المقبل، بينما تخطط الغاليري إلى الجمع بين الأصالة والحداثة في معرضها الثاني لأحد عمالقة الحركة الفنية الإيرانية، والذي سيتم إفتتاحه في منتصف شهر يوليو المقبل.

وقالت نرجس حمزيانبور المشاركة في تأسيس الغاليري: «اتفقنا على إقامة هذه الصالة الفنية الطليعية لمواكبة سوق الأعمال الفنية المتنامية في منطقة الشرق الأوسط، والطلب المتزايد والمطرد على الأعمال الفنية الإيرانية. والمرحلة المقبلة ستشهد عرض أعمال إبداعية إيرانية لم تشاهد من قبل في دبي».