برز الفنان الكوميدي هاني رمزي بشكل لافت من بين العشرات من الممثلين المبدعين في فرقة الفنان محمد صبحي، ويعد اليوم من أهم الممثلين المصريين في مجال الكوميديا ويتميز بأسلوبه الخاص وحضوره المميز، واللافت أنه من الفنانين القلائل الذين حصلوا على البطولة المطلقة في وقت قصير منذ بداياته الحقيقية.

في دردشة مع «الحواس الخمس» حول فيلمه الجديد «نمس بوند»، والاتهام بأنه حاول أن يبعد به عن الأفلام السياسية، قال هاني رمزي: «أولا قالوا إنني صرحت بأنني قررت الابتعاد عن السينما السياسية وهذا غير صحيح، بل العكس أعتبر أن أي عمل يعرض على الفنان عليه أن ينظر إليه بمنظار آخر ليس هذا سياسي أو اجتماعي أو كوميدي، وفي اعتقادي أن الرأي الأهم هل يتناسب الدور معي، وهل أنا مقتنع بالفكرة وغيرها من المتطلبات، ورفضي أو قبولي للعمل. وبخصوص الأفلام السياسية لم أجد السيناريو المناسب، وليس هروبًا من الأفلام السياسية كما يردد البعض، وهذا الفيلم «نمس بوند» السياسة لم تكن فيه شيئا أساسيا، ولكن هناك مساحة في الجزء الأخير من الفيلم فيها كثير من السياسة».

هل تحدثنا أكثر عن فيلم «نمس بوند» ؟

قصة الفيلم جديدة على السينما المصرية، والشخصية أيضًا جديدة علي، وأعتقد أنها ستكون مفاجأة على الجمهور، حيث أقدم في الفيلم شخصية «شريف النمس»، وهو مغرم بأفلام جيمس بوند وبشخصيته، وهذا يظهر في أحداث الفيلم حيث إنه بمجرد أن يذهب ويرى أي جريمة يكون مصراً على حل ألغازها بنفس أسلوب وطريقة جيمس بوند.

ما سبب ظهورك في الفترة الأخيرة وأنت تطلق شاربك؟

شخصيتي في الفيلم لابد أن تكون بشنب، وفي مثل هذه الحالات يمكن الاستعانة بشارب مستعار، وفكرت لو في كل مشهد لصقت فيه شنب سأضطر إلى وضع «كُله»، وبالتالي لابد أن أشم رائحتها المخدرة.

وبصراحة خفت أن أصبح مدمنًا بعد نهاية الفيلم، فقلت أربيه وأريح نفسي، وكذلك الشارب الذي يلصق يضايق الممثل ويقيد حريته، ومن الممكن أن يسقط مع كل حركة، ويعاد المشهد خاصة أنني كثير الحركة.

كيف استعددت لمشاهد الأكشن في الفيلم؟

الفيلم «كوميدي أكشن» وهو نوعية جديدة وفيها خطورة، وإذا لم تقدمه بشكل مقنع للناس ستفشل التجربة، ومن الأفضل عدم تقديمها، ولذلك أركز كل جهدي في أن أقدمه بشكل صحيح، ونعمل على كيفية تحويل الأكشن إلى ضحك بشكل سليم، وصناعة السينما فيها كثير من الحلول، حيث أصبحنا ندرك كيف نصل إلى عمل يرضي الناس بشكل كبير.

ولكن هناك اتهامات موجهة لك بأنك تتعمد اختيار فنانات لبنانيات في أفلامك من أجل تسويقها لأنهن لا يرفضن الإغراء.

هذا كلام غير صحيح؛ لأن فيلمي الذي أعتمد فيه على فريق «الفور كاتس» كان مكتوباً لهن أساساً باعتبار أنهن يتميزن بخفة الدم، والفيلم في الأساس كوميدي، ولا يحتاج أبدا إلى مشاهد الإثارة أو الإغراء، وأكرر اختياري لدوللي شاهين في فيلم «نمس بوند» كما قلت لأنني أرى أنها ممثلة جيدة، وأنا أراهن على إمكانياتها.

القاهرة: دار الإعلام العربية