صوت إذاعي متميز، يطل علينا يوميا عبر أثير إذاعة أم القيوين إف إم، بدأت مسيرتها الإعلامية وهي في التاسعة عشرة من عمرها من خلال الأثير الإذاعي اللبناني، ولتميزها في عملها، ورغم صغر سنها، أوجدت جنان مرهج لنفسها مكاناً على الخريطة الإعلامية في لبنان، ومن هنا كانت انطلاقتها، حيث تعاقدت معها إذاعة أم القيوين إف إم منذ أطلقت بثها، وأبت جنان إلا أن تخوض التجربة بما فيها من جرأة وتحديات.. معها نتحدث عن تجربتها الإذاعية في الإمارات في سطور الحوار التالي:
حدثينا عن المرحلة التي سبقت عملك في إذاعة أم القيوين.
بدأت عملي الإذاعي منذ كان عمري التاسعة عشرة وكان لذلك اثر ايجابي في صقل تجربتي الإذاعية منذ الصغر، وكانت بداياتي من خلال إذاعة (n.b.n) والتي أضافت لي الكثير وجعلتني أثق في قدراتي وأطور منها.
وكيف كانت بداياتك بالإمارات؟
البداية كانت عندما جاء وفد من إذاعة أم القيوين إف إم إلى لبنان يبحث عن مواهب، وكان من حظي أن تعاقدت معهم، وقررت ساعتها خوض التجربة.
ولكن ألا ترين أن أي تجربة تحتمل النجاح والفشل؟
بالفعل لقد قررت أن أخوض التجربة بكل جرأة ولا أنكر أنني عانيت في البداية بسبب تنوع واختلاف اللهجات، ولكن سرعان ما تغلبت على هذه المشكلة، لأني اكتشفت أن اللهجة اللبنانية لها انتشار كبير داخل الإمارات.
حدثينا عن أجواء الإذاعة ومدى التعاون بينك وبين زملائك.
أولاً، أتوجه إليهم بكل الشكر لأني وجدت كل تعاون منهم ونحن بصفة عامة في إذاعة أم القيوين إف إم يجمعنا حب العمل والتعاون والتفاهم الكبير، فنحن جميعا متكاملون داخل منظومة إعلامية تجمعنا، فنجاح الفرد نجاح للكل.
وماذا عن تنوع اللهجات الموجود، هل يكون في صالح المستمعين؟
نعم، هذا شيء ايجابي جدا، وبالطبع هو في مصلحة المستمع ، لان هناك لهجات مصرية وشامية وخليجية وغيرها ، كل هذا يجعل هناك تنوع كبير في الثقافة التي تقدم للمستمع، وتجعلنا أكثر واقعية مع كل الجنسيات المتواجدة على ارض الإمارات.
وبرأيك ما هو أفضل برنامج لك عبر أثير الإذاعة؟
أعتز كثيرا بتقديمي لبرنامج (أسمع، أرى، أتكلم) فهو برنامج منوع يجمع الكثير من المواقف، وهو نقدي بالمقام الأول في كافة المواضيع العامة وبطبعي فإني أحب البرامج التي تحمل قيماً ومضمونا للمجتمع . وقد نال البرنامج الكثير من الثناء وذلك لجرأة طرح مواضيعه، أيضا أقدم برامج أخرى مثل: برنامج (خلينا بالجو) وهو من برامج المنوعات، برنامج (بست أوف ذا وورلد) وهو من البرامج الغنائية، برنامج (كلاكيت أوف ذا سينما) ويختص بأخبار السينما بصفة عامة.
ماذا تنصحين من هم في بداية حياتهم الإذاعية؟
أقدم لهم نصيحتين:
الأولى ـ ألا يحاولوا قدر الإمكان تقليد أي شخص حتى لو كان هذا الشخص إعلاميا متميزا، ويجب أن تكون صادقا مع المستمعين، ومحاولاً قدر الإمكان عدم التصنع في الأسلوب.
الثانية ـ أن تكون مثقفا بدرجة كبيرة وملماً بكل ما يحدث حولك من أحداث وان تكون دائما متطلعا للأمام ومطوراً لقدراتك ونفسك.
بطاقة
بدأت جنان مرحلة جديدة من حياتها الإذاعية مؤخراً وذلك بعد احتفال الإذاعة بعيدها التاسع، حيث بدأت في تقديم عدد من البرامج المختلفة بالفترتين الصباحية والمسائية، ومن ضمن (رسايل). وتلتقي جنان مع مستمعيها في التاسعة من كل يوم مع برنامج «ع بالي». تقدم البرنامج السينمائي (كلاكيت) الذي يبث بشكل يومي.
دبي ـ أحمد يحيى
