تستخدم المحاكم الأميركية تقنية مثيرة للجدل في التعرف على عقول الأشخاص الذين يشتبه بإرتكابهم جرائم، وذلك بالاستفادة من موجات دماغية لا إرادية.

وتكشف هذه التقنية ما إذا كان المتهم قد اقترف جريمة أم لا. وقد أجريت تجارب عملية على هذه التقنية التي تسمى «بصمات الدماغ».