حالة من القلق والترقب تسيطر على المخرج أحمد البدري خوفًا من منع تصوير فيلمه الجديد «دكتور سيليكون»، الذي يناقش آثار العمليات التي تجرى في مراكز التجميل وخطورتها، وما يمكن أن تؤدي إليه من سلبيات.

يأتي قلق البدري على خلفية المشاكل المتلاحقة لفيلمه الجديد، والتي يعد آخرها ما قام به بعض أطباء التجميل من التقدم بشكوى لنقابة الأطباء يتهمون فيها الفيلم والقائمين عليه بتعمد الإساءة لهم ولمهنتهم، وقرروا رفع دعوى قضائية ضد الفيلم والقائمين عليه.

البدري أمر جميع أفراد العمل بتحري السرية وعدم الإفصاح عن هذا الأمر لوسائل الإعلام أملاً في أن تنتهي الأزمة بعيدا عن القضاء والإعلام أيضا.

هذا الأمر لم يكن الشيء الوحيد الذي يعوق الفيلم الفترة الماضية، ولكن شغلت خلافات فريق العمل مساحة كبيرة من تأخر تصويره، خاصة الخلافات التي جمعت بين بطلتي العمل نيرمين الفقي ومروى اللبنانية؛ حيث تتبادلان الانتقادات والاعتراضات طوال الوقت على الأداء في الفيلم، كما شغلت أيضا الميزانية الضعيفة التي رصدت للعمل حيزا من هذه المشاكل، والتي واجهت المخرج طوال الفترة الماضية، وبسببها توقف التصوير أكثر من مرة.