لعبت الصدفة دوراً كبيراً في تغيير مجرى حياتها من فتاة تدرس إدارة الأعمال بالأكاديمية البحرية بالإسكندرية إلى مطربة مغمورة، ثم فجأة تجد مي سليم نفسها في بداية طريق النجومية، بعد أن تم اختيارها للبطولة المطلقة في فيلم «الديلر» أمام النجم أحمد السقا دون أن تسعى لهذا الدور، حيث كانت تفضل تثبيت أقدامها في مجال الغناء.
مي سليم أكدت أن اسمها الحقيقي «مي حمدان» وإنها أردنية والدها أردني ووالدتها لبنانية وولدت في الإمارات وتعيش في مصر، تحدثت في هذا الحوار الفني مع «الحواس الخمس» عن خططها المقبلة، وأحلامها مع النجومية وعلاقتها بأختها «ميس حمدان» وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ماذا عن فيلمك الجديد «الديلر» مع أحمد السقا؟
أنا سعيدة جداً بأن تكون أولى تجاربي السينمائية مع نجم كبير مثل أحمد السقا، ومتحمسة جداً، ولكني مرعوبة في الوقت نفسه، بالرغم من أنني كنت أرفض أن أخوض تجربة التمثيل؛ لأنني أردت أن أثبت أقدامي كمطربة أولاً؛ لأن هذا هو الأساس بالنسبة لي، ولكن بطولة فيلم مع نجم بحجم السقا جعلتني لا أتردد لحظة في القبول، أما عن دوري فأقوم بتجسيد دور «سماح» راقصة الفنون الشعبية وتعمل في ملهى ليلي، وتقع في غرام شاب فقير يتاجر في المخدرات والذي يجسد دوره السقا، الفيلم من تأليف مدحت العدل، إنتاج سامي العدل، ويتم تصويره ما بين القاهرة وتركيا. وآمل أن يعرض خلال موسم الصيف المقبل.
هل تعتقدين أن تجربتك مع الإعلانات ستساعدك في مجال السينما ؟
بالتأكيد إنها تجربة مفيدة وأنا لست ضدها؛ فإن كل التجارب مفيدة وتضيف للإنسان، ودخلتها كتجربة مع مجموعة من المطربين في إعلان لإحدى شركات المحمول.
هل ستغني في الفيلم؟
لا ليس شرطًا، ولكن ما المانع إذا كان في الفيلم أغنية أقدمها؛ لأنني في الأصل مطربة وأكيد في المستقبل إذا عُرضت علي أفلام تتطلب الغناء سأكون سعيدة.
بصراحة رغم سعادتك بوقوفك أمام السقا ما النجم الذي كنت تحلمين بالتمثيل أمامه؟
حقيقة.. كان حلم حياتي أن أمثل أمام الفنان الراحل الكبير أحمد زكي، وكذلك مع الزعيم عادل إمام ولو في مشهد واحد فقط، وهناك عدد من النجوم الكبار تمنيت أن أعمل معهم.
التمثيل بالنسبة لك تجربة جديدة.. كيف تخططين لمستقبلك السينمائي؟
أولاً سأفكر جيداً قبل اختيار أدواري، والتي يفترض أن يكون فيها شيء مختلف، ويمكن أن يكون ذلك من خلال أفلام رومانسية أو أفلام الأكشن، لأن الاختيار في مثل هذه الحالات يمثل بالنسبة لي مسؤولية كبيرة، وسأفكر أن أثبت ذاتي من خلال أعمال يحترمها الجمهور قبل كل شيء.
كيف دخلت عالم الفن بداية من الغناء مروراً بالتمثيل حالياً؟
كنت أدرس في الأكاديمية البحرية قسم إدارة أعمال، وقابلت طارق العريان بالصدفة في إحدى حفلات الجامعة، وسمعني وأنا أغني، فعرض علي الغناء في شركته، خاصة أنه يمتلك شركة للمواهب الجديدة، واكتشفني وقدمني إلى الساحة الغنائية، وبالمناسبة عندما دخلت مجال الفن لم أعرف فيه شيئاً؛ لأنني لست دارسة للفن أو المزيكا.
ماذا عن ألبومك الجديد «احلوت الأيام»؟
هذا الألبوم قمت بالتحضير له على مدى عامين؛ لأدخل إلى الساحة الغنائية بألبوم قوي، وتعاونت فيه مع عدد كبير ومتميز من الشعراء منهم «أيمن بهجت قمر، أمير طعيمة، وائل توفيق، محمد رفاعي»، ومن الملحنين «رامي جمال، محمد يحيى، تامر علي»، ومن الموزعين «توما، فهد، كريم عبد الوهاب».
ماذا عن مشروع الدويتو بينك وبين ميس شقيقتك؟
مازلنا نحضر له، وسيكون مفاجأة للجمهور؛ لأن ميس موهوبة جدًا وأتوقع لها مستقبلاً باهرًا.
هل سيكون هذا الدويتو رداً على شائعات خلافاتكما؟
نعم ومن باب المعرفة أنا وميس لسنا شقيقتين فقط، بل صديقتان من الدرجة الأولى، ولم تغر إحدانا من الأخرى، ونتمنى لبعضنا كل الخير.
