سيارة الـ «هوندا» اليابانية، ظلت قناعة مطلقة، لدى الإعلامية ديما سامي حين كانت طالبة تدرس في جامعة عجمان، لكنها وبمجرد أن تخرجت لم تُشفِ غليلها، إلا بسيارة الـ «أودي» الألمانية، والسبب كما فسرته صاحبة التجربة هو أن مرحلة الجامعة كانت بداية قيادتها السيارات، علاوة على ظروف الطريق والمكان، وهو ما يتطلب سيارة بمواصفات تحتمل وتتجاوز «دعك» الحوادث وظروف الطريق، فكانت الـ «هوندا» بوصلتها.
ديما مذيعة تلفزيونية تعمل في قناة «روتانا خليجية» و«روتانا موسيقى» في دبي، وهي في مرحلة تخطت فيها كثيراً من الأمور التي تطلبت منها سيارة تتناسب ومؤثرات الدراسة والحوادث البسيطة، كما تقول، لذلك اقتنعت تماماً بأن الـ «أودي» الألمانية وحدها القادرة على الإيفاء بجميع هذه المتطلبات. قبل ما يزيد على الأربعة أعوام، حصلت ديما على رخصة القيادة، والدافع الذي حفزها على ذلك هو التخلص من «التاكسي» و«جميلة البشر»، كما تقول، وفي السنة الأخيرة من دراستها الجامعية امتلكت سيارتها «هوندا أكورد»، وعندما تخرجت نهاية العام 2006، توجهت نحو «الأودي».
عشق مطلق
تعشق ديما السيارات الألمانية بشكل لافت، وفيها تشعر بالفخامة والراحة والرفاهية، فمنذ حصلت على الرخصة لم تكن تفكر إلا بسيارة ألمانية، فيما كانت الـ «هوندا» كما تعتبر المذيعة، سيارة المرحلة.
وبالنسبة لها، فهي تعشق السيارة ذات الأوصاف الفخمة التي تكون من نصيب جمهور قليل، فهي اختارت الأودي لسبب آخر علاوة على كونها ألمانية، وهو أن قليلاً من الناس يمتلكون هذه السيارة قياساً بسيارتي الـ «بي أم» والـ «مرسيدس» الألمانيتين، مؤكدة أن مشاهير كثر على نطاق العالم سواء كانوا لاعبين كرة قدم أو فنانين ومطربين أجانب يفضلون الـ «أودي»، وهذا بالنسبة لها مصدر فخر واعتزاز.
تجتهد ديما يومياً على ترك سيارتها في أبهى حلة، ولا تدخر جهداً في تنظيفها كل يوم، فهي كما تقول تمضي في السيارة وقتاً أطول مما تمضيه في البيت مع العائلة، ففي كل يوم تبقى في سيارتها نحو 5 ساعات، وفي بعض الأحيان تقلب ديما سيارتها إلى مطعم صغير، فتجدها المكان الأنسب لتناول وجبة الإفطار أو الغداء، بينما تتخذ بعناية فائقة كافة الاحتياطات اللازمة لكونها إعلامية، وهو ما يفرض عليها الأناقة والترتيب والتنظيم، إذ أنها وجه يطل على جمهور من خلال الشاشة.
إضافة إلى ذلك، تعتبر ديما أن السيارة تبقى مرآة صادقة ومعبرة عن شخصية مالكها، فمدى النظافة والترتيب في المركبة، يوحي بحجم العناية التي يوليها السائق لنفسه.
ولم تجد ديما أية سلبيات في وصفها لسيارتها الألمانية، وتجد فيها الوسيلة التي تغنيها عن كل شيء، وتؤمن لها واقعاً اجتماعياً يليق بموقعها العملي كإعلامية، فهي لن تتخلى يوماً عن مسمى الرفاهية والفخامة في السيارة التي تمتلكها، وعلى الرغم من أنها لم تفكر بتغييرها على الأقل في الوقت الحاضر، إلا أنها ستبقى في دائرة سيارات المشاهير عالية الجودة والمكانة في حال اقتنعت بالتغيير.
وأصعب ما تتوقعه ديما هو التورط في زحمة الطريق، فهي تسكن في منطقة البحيرة في الشارقة، وتتوجه إلى عملها في فترة الظهيرة، ولا تعود إلى البيت قبل منتصف الليل، لذلك لا تعرف عن أزمة (الشارقة ـ دبي) إلا من خلال حديث الأصدقاء وشاشة التلفزيون، وفي أيام الإجازة لا ترغب إطلاقاً في الخروج من بيتها، والسبب زحمة الطرقات. وحين تتحدث ديما عن سيارتها «الأودي» تقول بشيء من المباهاة:» سيارتي المتميزة تتألق بكثير من الإمكانيات والمواصفات، سواء كانت مجسات إلكترونية أمامية وخلفية، أو وسائل معلوماتية إلكترونية مختلفة».
أثناء القيادة، لا تتخلى المذيعة ديما سامي عن حزام الأمان إطلاقاً، فمنذ امتلاكها السيارة قبل عام ونصف العام وحتى اللحظة، لا تذكر أنها قادت سيارتها مرة دون الحزام، الذي تعتبره أقل وأبسط أداة يمكن لها أن تفعل الكثير في حال تعرضت السيارة لأي طارئ، لكنها في المقابل تعترف أنها في كثير من المرات تجد نفسها تسرع وتضغط على دواسة البترول بقوة، «فتُشَفِّط» في سيارتها إلى أبعد حد، ولا تعرف لماذا، كما تقول.
ولا تقوى ديما على متابعة مسيرتها من مكان إلى آخر، مهما كان قريباً أو بعيداً في خط واحد وفي «ريتم» متواصل، فلا تتمالك نفسها وتجد ذاتها مرة واحدة تسرع وتتجاوز السيارات الأخرى، لأنها بطبيعتها تفضل السرعة والحيوية في إنجاز مهامها.
ميزات
ديما سامي، مذيعة في«روتانا»، أردنية الجنسية، تمتلك خبرة إذاعية تتجاوز 11 عاماً.. منذ طفولتها التحقت بمدارس أبوظبي ودبي والشارقة، والآن اكتفت بوصف نفسها أنها: «عفوية وطيبة وعنيدة وجميلة».
دبي ـ عنان كتانة

