الفنان دريد لحام يرى أن قرار التوقف عن التدريس والتوجه للعمل في السينما والإذاعة والمسرح والتلفزيون، كان بمثابة انتقال جذري من حياة إلى حياة أخرى، وهو حينما قدم شخصية « كارلوس» أول أدواره الفنية في التلفزيون، وأول وقوف له أمام الكاميرا من خلال المسلسلات التي قدمها على الشاشة الفضية، كان يدرك مشقة الوقوف أمامها مع صديق عمره نهاد قلعي الذي كان يزوده حينها بشحنة كبيرة من الحماس والشجاعة كي يتغلب على الخوف والارتباك..
وعلى الرغم من هذا كان الموقف صعباً ومر بسلام، وقاد دريد لحام إلى عالم ممتع من الشهرة والنجومية، ولكن ظل كارلوس يناديه كل مرة.
اشتهر دريد لحام خاصة بشخصية «غوار الطوشة» الكوميدية، التي مثلها في مسلسلات « صح النوم« و«حمام الهنا» و«مقالب غوار» اللذين ذاع صيتهما في السبعينات.
كما قدم العديد من الأفلام السينمائية، منها «خياط للسيدات» و«اللص الظريف» و«التقرير» و«الحدود». وفي الثمانينات أدى عدداً من المسرحيات السياسية للناقد والكاتب والشاعر محمد الماغوط ومنها «كاسك يا وطن» و«غربة». من أعماله التلفزيونية الأخيرة «أحلام أبو الهنا» و«عودة غوار».
