االفنانة منى واصف بدأت حياتها المهنية كعارضة أزياء في سوريا، ثم انضمت إلى مسرح القوات المسلحة عام 1960، لتشارك في مسرحية «العطر الأخضر». ثم تابعت نشاطها المسرحي، وشاركت في عدة مسرحيات أخرى مثل «النوافذ للشمس» و« دكتور رغم أنفها»، و«غروب القمر». ثم انضمت بعدها إلى جماعة الأدب الدرامي عام1964.
وبعد أدائها الناجح لمسرحية موليير «دون خوان»، اندمج المسرح الوطني ومجموعة الأدب الدرامي تحت اسم المسرح الوطني الأمر الذي اعتبر نقلة نوعية في الدراما السورية. وقدمت عبره أكثر من 15 مسرحية لكبار الكتاب المسرحيين العالميين والعرب.
عن مسرحية «العطر الأخضر» تقول واصف إنها استجمعت كل قواها من اجل الوقوف على خشبة المسرح في تلك اللحظات، وتذكر أنها صلت في قلبها وأغمضت عينيها لمدة عشر ثوان، قبل ان تدخل من الكواليس وقد نفذت تعليمات المخرج بدقة بأنها يجب أن تنسى العالم ومن حولها، وتبدأ بما تدربت عليه وهكذا فعلت.. «ولكن هل يمكن أن يغادر الخوف الفنان في كل مرة يقف فيها على خشبة المسرح، وهل ينسى الخوف الأول الذي انتابه في تلك المرحلة الأولى من حياته المهنية؟».
سؤال حرصت منى واصف على البوح به في ختام كلامها حول الموضوع.
