تقول الممثلة نسرين طافش: «بدأت علاقتي مع الفن عبر بوابة المعهد العالي للفنون المسرحية الذي دخلته كي انتظر تحقيق اللحظة الأولى، ولكن وقبل ان انهي دراستي قمت بالتمثيل، وكيف أنسى تلك اللحظة التي جمعتني مع النجم أيمن زيدان في مسلسل «هولاكو» لأودي دورا صغيرا لا يتجاوز بضعة مشاهد، وأول مرة وقفت فيها أمام الكاميرا، شعرت بخوف شديد وللحظة ما ولبضعة أجزاء من الثانية مسحت ذاكرتي تماماً، ونسيت الحوار، وكل ما درسته في المعهد.. ونظرت إلى الكاميرا وتجمدت في مكاني، ولم أعد أعرف أين أنا شعرت بالضياع وقلت في نفسي: لم أنا هنا.. وماذا أفعل؟».
واستطردت قائلة: «حينها تعاطف الجميع معي وحاول المخرج تهدئتي، وأعطاني بعض الوقت كي استجمع أفكاري وأهدئ أعصابي ولا تزال كلماته حتى الآن هي المفتاح الذي أدخل به في عمق أي شخصية أو دور أجسده، حين طلب مني التعامل مع الكاميرا بعفوية وعشق، فالحب هو مفتاح النجاح، ولكنني حقاً ما زلت كلما أذكر«هولاكو» أو تلك المرحلة يعود لي الإحساس ذاته».
