تسببت الغيرة بين المغنية اللبنانية مادلين مطر والمصرية ليندا فهمي في اشتعال أحد مواقع التصوير بمنطقة المنصورية بالهرم، وذلك بسبب الماكييرة والتي أحضرتها معها مادلين من لبنان للاعتناء بها، في أولى تجربة تمثيلية لها في مصر.

ولأن الفيلم لا توجد فيه وجوه نسائية أخرى، فقد قرر السبكي منتج الفيلم أن يكتفي بتلك الماكييرة للفيلم على أن تضع لمساتها على ضيوف الشرف. وكانت ليندا من بين هؤلاء، حيث أصرت على أن تنهي «الماكييرة» لها أولاً، لتدخل مادلين وتعترض وتقول إنها أولاً، وظلتا كذلك في شد وجذب، و ترك جميع العاملين أعمالهم لمشاهدة تلك «الخناقة الحريمي» لتشتعل النيران في البوفيه، ويخرج الجميع مهرولين لإطفائها.