على غير المعتاد في كواليس الأفلام السينمائية غداة انتهاء التصوير، حيث يقوم النجوم وأسرة الفيلم بالاحتفال، انتهت كواليس فيلم «كباريه» بمشهد صعب جداً، وفي حالة هدوء تام، جعل كل المتواجدين في مكان التصوير في حالة صمت تام وتركيز وكان بطل المشهد هو فتحي عبد الوهاب، والذي كان قد طلب من المخرج سامح عبد العزيز قبل بدء تصوير الفيلم، تأجيل تصوير هذا المشهد ليكون آخر مشهد يتم تصويره في الفيلم بأكمله وهو مشهد تحضيره قبل القيام بعملية إرهابية لتفجير الكباريه باعتباره مكاناً للفسق والفجور.
حيث تقوم الجماعة التي ينتسب إليها بتغسيله قبل أن يموت في الانفجار. وفوجئ فتحي بتواجد «حانوتي» حقيقي بأدواته في مكان التصوير، وقام بالفعل بتغسيله وكان المخرج يصور المشهد وسط هدوء ساكن في مكان التصوير على رأسهم مدير تصوير الفيلم جلال الذكي الذي ثبت الكاميرا ليصور المشهد، ولم يستطع ان يضع عينه في الـ ًّيمٌّمْ الخاص بالكاميرا رهبة من الموقف، وفضل أن يتابعه من خلال «المونتير». وتعتبر هذه هي المرة الاولى في السينما التي يتم فيها تصوير مشهد كهذا.
