توقع الفنان الإماراتي فايز السعيد أن يكون ألبومه المقبل «شارد» من أنجح أعماله، لأنه يتضمن ألواناً غنائية عدة يقدمها للمرة الأولى. ونفى أي خلاف مع شركة «روتانا»، مؤكداً علاقته القوية معها، حيث إنه من الفنانين الإماراتيين الأوائل الذين وقعوا عقداً معها.
وأشار السعيد إلى أنه بالرغم من انتهاء عقده مع «روتانا» منذ 3 سنوات، إلا أن الألبوم الأخير، طرحته في الأسواق من دون عقد. في هذا اللقاء الذي جاء متزامناً مع وضع اللمسات الأخيرة على ألبومه الجديد، التقينا فايز السعيد، وسألناه عن جديده: من المقرر أن يطرح الألبوم في الأسواق خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو يتميز بروح الطرب والشباب، ويتضمن ألواناً غنائية مختلفة، بينها الخليجي، وأعمال من التراث الشعبي الإماراتي والعماني، بالإضافة إلى أغنية عراقية من ألحاني، ومصرية من ألحان وليد سعد الذي قدم لي ألحاناً عدة في ألبومات سابقة، وأغنية من الفولكلور المغربي، وأخرى من اللون الإيراني.
مع من تعاونت في هذا الألبوم؟ تعاونت مع عدد من الشعراء والملحنين على مستوى الوطن العربي. فمن الشعراء علي الخوار، ومشاعر دبي، وكاظم السعدي، وغازي السعدي، وحامد الغرباوي، واحمد المري، أما الألحان فكانت لكل من فهد الجسمي ووليد الشامي ووليد سعد وفيصل الراشد، بالإضافة إلى مجموعة من ألحاني. وعلى مستوى التوزيع، تعاونت مع كل من وليد فايد وطارق عاكف، وأحمد الاسدي، والإماراتي فيروز، وإبراهيم السويدي ومحمد صالح.
تعاون مشرف مع «فزاع» هناك شبه «دويتو» بينك وبين سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال مجموعة من الأعمال أثرت الساحة الفنية، كيف تنظر إلى دور (فزاع) في انتشار أغنياتك؟ هذه فرصة يتمناها أي فنان، ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لي أو لغيري وسام على صدري، وأضاف لرصيدي الكثير، والدليل على ذلك كل هذه النجاحات التي تمت في غضون أربع سنوات أثناء عملنا كدويتو معاً، كما أن سموه عرّف الناس بي، وكان له رأي في موهبتي في التلحين التي كانت شبه مدفونة.
وشرفني بتقديم قصائده لألحنها وأغنيها، وبالتأكيد فقد صقلت موهبتي، حيث إن سموه يتميز بحساسية كبيرة تجاه اللحن والكلمة، كما قدم لي الدعم الكبير من خلال تلحين أشعاره التي تغنى بها فنانون كبار من أمثال فنان العرب محمد عبده، وأصالة، وراشد الماجد، وعبدالمجيد عبدالله، وميحد حمد. وهناك مزيد من الأعمال الناجحة سوف ترى النور قريباً.
هل هناك فكرة لتصوير بعض أغنيات الألبوم قريبا؟
نعم هناك أغنية سيتم تصويرها في القاهرة مطلع الأسبوع المقبل، وهي بعنوان «ينسى» من الحان وليد الشامي، وتوقيع المخرج ياسر الياسري. كما نستعد أيضا لتصوير أغنية بعنوان «أرسل لي صورة» كلمات حامد الغرباوي والحان وليد الشامي، وسيتم تصوير الأغنية في ربوع مدينة دبي، حيث من المقرر أن تبث الأغنيتان بالتزامن مع نزول الألبوم في الأسواق.
أنت ملحن متميز، ولكننا نرى أسماء معروفة من الملحنين معك في هذا الألبوم، ما فلسفتك في ذلك؟
ليس من الخطأ التعاون مع الآخرين، والحصول منهم على ألحان تضيف إلى مشواري الفني، وتجعلني لا أكرر نفسي، إذ إن جميع الألحان التي قدمتها في الألبوم غير متشابهة.
لو نتحدث عن ألحانك عن الآخرين؟
هناك مشاركات عديدة من مجموعة من الفنانين من خلال الألحان، وقد قدمت ألحاناً لكل من نبيل شعيل، وأحلام، وأروى، ومحمد العامري، والوسمي، كما أن هناك تعاونا مقبلا مع الفنان البحريني سلمان حميد، وفيصل العلاف من الكويت، وليلى اسكندر من لبنان، وتعاونا اول مع نوال الزغبي، ومع البلوشي، وميحد حمد وهزاع من الإمارات.
ماذا أضاف لك تعاونك مع الفنانة أصالة؟
أصالة من الفنانات الرائعات، وأضافت لي الكثير عندما قدمت اللون الخليجي الذي يعد صعباً على فنان غير خليجي، وخاصة اللون الإماراتي من خلال أغنيتي (روح وروح) و(الله يسامحك)، اللتين قدمتهما بكل إتقان ونجاح، والدليل على ذلك أن هناك تعاوناً جديداً من خلال عملين في ألبومها الجديد.
اتهمت بالغرور من بعض المقربين لك، ماذا تقول؟
والله أبداً .. ومن يعرفني عن قرب يقر بذلك، ولكن تنقلي المستمر ما بين المكتب والاستوديو والحفلات والتلحين يجعلني مشغولاً معظم الوقت، وكل هذه المجالات تحتاج مني إلى تركيز شديد، وللعلم أنا أحترم الجميع الصغير قبل الكبير.
لا مشاكل مع روتانا
سمعنا أن هناك مشكلات بينك وبين شركة «روتانا، ما حقيقة ذلك؟
أشعر بالسعادة لطرحك لسؤال حول هذا الموضوع لأقول لك، حقاً لا توجد أي مشكلات بيني وبين «روتانا»، الموضوع أن عقدي انتهى مع روتانا منذ ثلاث سنوات، وبالرغم من ذلك قامت روتانا بطرح ألبومي الأخير من دون عقد، وهذا دليل على انه لا يوجد بيننا أي خلاف، وأنا من أوائل الشباب الإماراتيين الذين وقعوا لروتانا منذ أكثر من عشر سنوات. وأخيراً التقيت سالم الهندي مدير الشركة الذي تربطني به علاقة قوية، وتباحثنا في أمور كثيرة بعيداً عن الفن.
آراء في الفن والحياة
هناك كلمة عتاب من الصحافة بأنك بعيد عنها؟
علاقتي مع الصحافة شهدت فتوراً في فترة من الفترات، ولكن ليس مع الجميع، هناك مجموعة قليلة جدا من الصحافيين الذين اعرفهم منذ أكثر من 14 عاما، ولكنهم لم يتغيروا، واحتفظت باحترام ومحبة حيالهم. وأعتقد أن كلا من هؤلاء هو نموذج للصحافي الملتزم بكل معنى الكلمة، والذي يتمتع بمصداقية في قلمه.
لمن يقول فايز السعيد «سامحك الله»؟
لكل من ظلم سواء ظلمني أنا أو ظلم الآخرين.
ماذا عن التمثيل في حياتك؟
التمثيل تجربة صعبة، ولا أحب أن أخوضها، كما أن وقتي الآن لا يسمح لأداء الكثير من واجباتي، فما بالك من المشاركة في مسلسل يستغرق تصويره أكثر من ثلاثة أشهر، ناهيك عن السفر الدائم خلال التصوير، إضافة إلى أنني لست ممثلا، وقد تلقيت الكثير من الاتصالات من عدد من المخرجين للمشاركة في فيلم إماراتي كويتي وأنا حقيقة متردد في اتخاذ القرار، لأنني كما قلت أخشى من خوض هذه التجربة الصعبة.
ختاماً، ما الأمنية الشخصية التي تتمنى تحقيقها؟
أمنيتي الوحيدة هي أن ارسم الفرحة والبسمة على شفاه كل من أمي وأبي.
نجم أغان
يقول السعيد عن تجربة «نجم أغاني» : «التجربة كانت ناجحة ، واستفدنا منها كثيرا... ولكن دائما أي تجربة جديدة لابد أن ينتج عنها بعض الأخطاء، وبالرغم من ذلك اكتسبنا الكثير من الخبرات، التي تجعلنا نتدارك أي مشكلات في الدورات المقبلة، وان أي نجاح لا يأتي من فراغ بل يأتي على حساب التجارب السابقة، وهناك أفكار جديدة أفضل من السابقة سوف ننفذها في الدورات المقبلة.
حوار ـ فهمي عبدالعزيز



