جاكي شان وجت لي أكبر نجمين في عالم السينما الصينية واللذين تعدت نجوميتهما المحيط الآسيوي وجذبا اهتمام هوليوود التي استثمرت نجاحهما في تلك البقعة من العالم فقدمتهما إلى جمهور أكبر وأوسع وقامت بنقل الاثنين إلى العالمية. ورغم بداية أفول نجم جاكي شان نسبيا في الوقت الحالي مقارنة بجت لي الأكثر شبابا وحيوية والأذكى في انتقاء أدواره التي تتنوع بين أفلام الأكشن التجارية والأفلام الفنية والتاريخية ذات المحتوى الفني العالي إلا أن الاثنين قررا التعاون معا في الفيلم الجديد «المملكة المحرمة» .وهي المرة الأولى التي يجتمع فيها النجمان في فيلم واحد وهو مبني على أسطورة صينية قديمة وتدور أحداثه حول مراهق أميركي يقع على عصا سحرية في أحد محلات رهن الممتلكات تنقله من أميركا العصر الحالي إلى الصين القديمة حيث يجد نفسه في وسط مجموعة من المقاتلين الصينيين يحاربون من أجل إنقاذ ملكهم الأسير، الفيلم تم عرضه في أميركا وبكين والعالم في منتصف ابريل الماضي ويعرض هذا الأسبوع في صالات السينما المحلية. الفيلم إنتاج مشترك لشركتي لايونزجيت وواينشتاين وصلت تكاليف إنتاجه إلى مبلغ ضخم قدر بـ 70 مليون دولار، وتصدر إيرادات دور العرض الأميركية، وأطاح بمنافسيه من الأفلام في نفس أسبوع عرضه.هذا هو التعاون الأول بين النجمين الصينيين. وتبعا لتقديرات الشركة الموزعة للفيلم لوكالة «أسوشيتدبرس» فقد حقق الفيلم إيرادا بلغ 9,20 مليون دولار في أول 3 أيام من عرضه، متخطيا التوقعات كافة حتى توقعات الشركة المنتجة!. ويجسد كل من شان ولي في الفيلم شخصيتين مزدوجتين، ويقومان بدور مدربي فنون «الكونج فو». عندما يجد الصبي «الممثل مايكل أنغارانو» نفسه في مواجهة مع هذين الخصمين. الفيلم من إخراج روب مينكوف مخرج فيلم «الفأر ستيوارت والأسد الملك» الذي نال إعجاب العائلات والنقاد أيضا. وبرغم أن فيلم «المملكة المحرمة» مصنف ذا-31 -أي ينصح برقابة الوالدين أثناء مشاهدته- إلا أنه فيلم يصلح للعائلات مقارنة بالكثير من أفلام الأكشن وفنون القتال، كما أنه جزء من خط جديد لإنتاج الأفلام الآسيوية من شركة وينستين للأفلام، بما فيها إعادة الفيلم الشهير «محاربو الساموراي السبعة». وينستين مدير شركة وينستين للأفلام والمنتجة للعمل عبر عن رد الفعل وإقبال الجمهور قائلا: «لا أستطيع تصديق الأمر، فهذا لم يسبق أن حدث.. بناتي الثلاثة لم يسبق أن شاهدن فيلما لفنون القتال، ولكنهن أحببن هذا الفيلم، والكثير من الإناث استمتعن به، وهذه هي نوعية جمهور المشاهدين الذين سيزداد عددهم، وأعتقد أنه في أفلام مقبلة سنرى الفتيات الصغيرات وأمهاتهن من بين المشاهدين!».ورغم أنه العمل الأول الذي يجمع جاكي شان بجيت لي، إلا أن الأول يقول، إن المعارك بدت في الفيلم وكأنهما يعملان معا منذ زمن طويل، ويضيف شان «حين أحضروا لي السيناريو في البداية وجدته «تافها»، لكن حين أخبرونى أن جيت لي سيشارك فيه وافقت، والسبب الآخر هو المخرج، فأنا من أشد المعجبين به لأنه أخرج من قبل «الملك الأسد». ومن المعروف أنه في بداية الثمانينات اشتهر الممثل بروس لي الذي اخترع أسلوب الجت كون دو وكانت أفلامه قتالية رائعة يعتمد فيها على الكونغ فو وعلى حركات اخترعها بنفسه.. رغم التمثيل البسيط إلا أنها إلى الآن مازالت تنتشر وتشتهر وتجذب المشاهدين... وفي خلال ذلك الوقت وقبلة كانت هناك مدارس للكونغ فو وللتايتشي وللكاراتية والتيكواندو والجودو بشتى أنحاء العالم.فجاكي شان وجيت لي ومارتشل لو وغيرهم كلهم تخرجوا من مدارس في الصين ولم يصبحوا مشهورين إلا بعد أن تدربوا وتمكنوا منها... والشيء الآخر الذي يجعل الصينين محترفين في هذه الرياضة هي أنها عبادة يتعبدون بها ، مثل الصلاة عندنا هم عندهم الكونغ فو ، التي تحوي في مضمونها على فلسفه خاصة وعمق ديني لا يعرفه إلا من مارس هذه اللعبة واتقنها. ويقول الصينيون «لكل مدينة لهجتها ولكل منطقة أسلوبها في الووشو». ولكنها جميعا لها هدف واحد هو السعي إلى بنية قوية. إذا استطعت من خلال التدريبات بناء عضلات قوية وقدرة بدنية على التحمل، فإن «النظام الخارجي»، وايجيا تشوان هو المستخدم. أما «النظام الداخلي»، نيجيا تشوان، يركز على أسلوب التنفس، الحركات الدائرية البطيئة وحفز طاقة تشي.يناسب الأسلوب الخارجي أولئك الذين يجذبهم القتال والتعارك والسرعة والضرب، بينما يناسب النظام الداخلي أولئك الذين يريدون التركيز على الجانب الروحي من التمرينات. ويعد جاكي شان من أشهر ممثلي أفلام الاكشن الكوميدية، وهو بارع في القتال، ويستخدم مواد مختلفة في معاركه كالكراسي والطاولات والمصابيح وغيرها. ويقول عن نفسه: «قد أكون مجنونا لكن لست أبلها، ولا تحاولوا أن تكونوا مثل جاكي،فليس هنالك سوى جاكي واحد»، يتقاضى جاكي 15 مليون دولار للفيلم الواحد، وقد طلب مبلغ 20 مليون دولار عن فيلم «حول العالم في 80 يوما». أما جيت لي الذي أكمل عامه ال45 ففي أفلامه تميز أسلوبه بالتركيز كثيراً على القتال بالقبضات.. و هو أكثر من يبرز الأسلوب الآسيوي في القتال أثناء المنازلات.. وأفلامه الأخيرة احتوت على مشاهد معارك كثيرة لا تنسى.
تعريف - جاكي شان بدأ مشواره مع بروس لي انضم جاكي شان في مدرسة بكين إلى فرقه تسمى السبعة المحظوظين، وكان جاكي هو اكبر أعضاء هذه الفرقة، وكانت فرقة السبعة المحظوظين تعرف بالحركات البهلوانية الخطرة، وكانت بعضها حركات للأسطورة بروس لي.وقد سمع به أحد صناع السينما وكان يدعى ويلي شان وأراد مقابلة جاكي وبالفعل اقتنع بجاكي وقدمه للسينما في ادوار صغيره جدا ومن ضمن هذه الأدوار ظهر مع بروس لي في احد أفلامه ولكن فشل جاكي وذلك لأن أسلوب جاكي في القتال والتمثيل يختلف عن أسلوب بروس لي. ولم يستسلم جاكي وحاول مرات أخرى مع هوليود وقام بالتمثيل مع ممثلين مشاهير وقتها ولكن تم تجاهله ولم تنجح هذه الفكرة. وكانت سنة 1978 هي سنة الحظ بالنسبة لجاكي عندما قام بتمثيل فيلم الأفعى والنسر الشرس والتي أعطت جاكي طريقته الخاصة في التمثيل ليمثل بعدها فيلمه (السكير) والذي لقي نجاح باهر ورائع وفي أوائل الثمانينات التحق جاكي رسميا بشركة جولدن فيست وأصبح نجما عالميا مشهورا في فنون القتال.
الاسم الفني: بروس لي
اسمه الحقيقي: لي جين فان
تاريخ الميلاد: 27 نوفمبر 1940
مكان الميلاد: سان فرنسيسكو كاليفورنيا
تاريخ الوفاه: 20 يوليو 1973
سبب الشهرة: أول من قدم أفلام فنون القتال
دبي ـ أسامة عسل


