أنهى المخرج نذير عواد تصوير المشاهد الأخيرة من مسلسل (حب في الهايد بارك) الذي ينفذ إنتاجه (المركز العربي للإنتاج الإعلامي) في الأردن، لصالح تلفزيون دبي. وتم التصوير في مجموعة من الدول وفي مقدمتها بريطانيا وتحديداً عاصمتها لندن مكان الأحداث الحقيقية، والمغرب ومصر لتنتهي المشاهد في الأردن.
ودراما (حب في الهايد بارك) العمل المشترك الثاني الذي ينفذه (المركز العربي) لصالح تلفزيون دبي هذا العام، حيث سبقه إنتاج مسلسل (بنت النور) للكاتبة سوسن قابسي والمخرج سامر برقاوي.وأكدت مصادر (المركز العربي) على أهمية هذه الأعمال، مشيرة إلى أن مبادرة تلفزيون دبي إلى تقديم أعمال اجتماعية ذات طابع عربي عام، ينسجم مع المستجدات الكبيرة التي طرأت على الدراما التلفزيونية العربية.
والعمل الدرامي من اخراج نذير عواد ويجمع في بطولته نجوم من أنحاء العالم العربي منهم: هاني الشيباني من الإمارات، ياسر المصري وفرح بسيسو من الأردن، إيمان ناصري من المغرب وفوز الشطي من الكويت وأحمد ماهر من مصر ودانا جبر من سوريا.(حب في الهايد بارك). الذي كتبته الكاتبة السورية سوسن قابسي، يأتي في سياق اهتمام تلفزيون دبي بإدراج القضايا الاجتماعية المعاصرة على قائمة اهتمامات الدراما التلفزيونية، لاسيما قضايا الغربة والاغتراب داخل وخارج الوطن العربي على حد سواء.
ويتناول (حب في الهايد بارك)، خلافاً لمسلسل (بنت النور) الذي يبث حالياً على تلفزيون دبي، موضوعه من خلال سيرة اجتماعية لمقطع من الجالية العربية في لندن، وتجارب الوافدين إليها سعياً وراء فرص جديدة. تبدأ من لقاء شاب وفتاة في حديقة الهايد بارك وتنشأ بينهما قصة حب عاصفة، تشكل مدخلاً لعرض مشكلات وقضايا وهموم العرب في الغربة. وتدور أحداث المسلسل الاجتماعي في لندن بشكل أساسي، حول أربع شخصيات عربية شابة: عبد الرحمن السعودي الثري الذي يعيش صراعًا حادًا مع والده خالد الحجري حول أساليب إدارة الشركة، وأحمد الشاب الإماراتي القادم حديثًا إلى لندن لإكمال دراساته العليا في العمارة.
والذي يحلم بإنجاز مشروع معماري ضخم في دبي، ومنال الطبيبة البحرينية الجادة والمجتهدة، والتي تواصل دراستها وتعمل في احد مستشفيات لندن في الوقت نفسه، ورياض الفنان التشكيلي الأردني الذي قدم إلى لندن بتأشيرة زيارة، ويتشبث بالبقاء فيها، أملاً بمستقبل أفضل.
وينتظر أن يُقدّم هذا التعاون ما بين (المركز العربي) وتلفزيون دبي سلسلة من الأعمال الاجتماعية، مسلطةً الضوء على المناطق المعتمة، التي تعيشها المجتمعات العربية في الداخل والمهجر، في سياق سعي الطرفين إلى تعزيز حضور الأعمال ذات الطابع العربي العام، انطلاقاً من حقيقة المشاهدة العربية المشتركة.
عمان - لقمان اسكندر



