مع بدء موسم الاصطياف في الجزائر، بدأت حملة تطوعية كبرى، يشارك فيها خمسة آلاف شخص ينتمون إلى ستين جمعية بيئية واجتماعية وثقافية وشبابية ونسائية. وقد شملت الحملة شاطئ تامنفوست الواقع في الضاحية الشرقية، وشارك فيها 400 شخص بينهم شباب وكهول من الجنسين. وتوسعت الحملة لتشمل 11 ولاية ساحلية، وتجري حملات التنظيف كل عام.