صورة التقطت حديثاً في متحف الجريمة والعقاب الوطني في العاصمة الأميركية واشنطن. وكانت السيارة قد استخدمها جون ديلينجر الذي بلغت شهرته الآفاق كخارج على القانون الأميركي.

ويحتل عتاة لصوص البنوك والقتلة والمافيا المحظورة مركز الصدارة في المتحف القومي في واشنطن، وهم هنا أبطال يتربعون على عرش الجريمة من دون منازع.

ويستطيع الأشخاص الذين يعشقون متابعة قصص أمثال هؤلاء وتعقبهم عن طريق الأفلام أن يشاهدوا كل المتاع والسيارات التي كانوا يمتلكونها بأموال جنوها نتيجة لأعمالهم الإجرامية في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي.

كما امتلك هؤلاء القصور وجيوشاً من الأعوان الذين كانوا يستخدمون في السطو على البنوك في أميركا والحصول على اتاوات من أصحاب المحال والمصانع. وقد نجحت السلطات الأميركية مع نهاية الحرب العالمية الثانية في تصفية معظم أسر الجريمة التي اشتهر منها آل كابوني.