يعتبر الفنان أحمد عدوية من أشهر رواد الأغنية الشعبية بمصر منذ سبعينيات القرن العشرين إلى اليوم. وقد حصل على العديد من الجوائز في دول عربية عدة، وكان أول مطرب توزع ألبوماته أكثر من مليون نسخة، كما حصل على الأسطوانة البلاتينية والذهبية، وآخر جائزة حصل عليها منحه إياها مهرجان الأغنية الشعبية في العاصمة القطرية الدوحة قبل ثلاثة شهور.

وكانت أغنيات عدوية مثل «بنت السلطان»، «السح الدح أمبو» نقطة تحول كبيرة في سوق الأغنية في مصر والوطن العربي. وهو يؤكد أن الأغنية الشعبية تعرضت لحرب شرسة من مغمورين ودخلاء عليها، ومع ذلك مازالت صامدة، والفيصل فيها هو الجمهور الذي يستطيع أن يميز بين الطرب الأصيل والتهريج.ويوضح عدوية أن أحد مميزات الأغنية الشعبية أنها نابعة من وجدان المجتمع .

وهي خير تعبير عن همومه وآماله، ويقول: «نشأت في حارة شعبية، وكل الأغنيات التي قدمتها نابعة من الشعب، الأمر الذي جعلها تصل ببساطة إلى قلوب الناس الذين ملوا أغنيات الهجر والحب والعشق، ويريدون أن يستمعوا إلى أغنيات تتكلم بلغتهم وتنطق بأحاسيسهم». القاهرة ـ دار الإعلام العربية.