لا يوجد تقسيمات حقيقية تعبر عن تفاعلهم مع الدراما التي يجسدونها ، ولكن على العموم ينقسم الكومبارس إلى نوعين. صامتون يرسمون بأجسادهم الحياة في الخلفية وراء أبطال العمل الأساسيين حتى تكتمل الصورة، وناطقون يحصلون على أدوار أقصاها تتضمن خمسة مشاهد. ويتحدثون من خلالها كلمة أو جملة لها معنى أو هدف ما يفيد في البناء الدرامي.
فبعض الأدوار الفنية لا يتجاوز الأربع جمل وأي كومبارس قادر على أدائها وبأرخص الأسعار، فمعظم هؤلاء تدفعهم الحاجة المادية للعمل إلا أن هناك آخرين يرون في الموضوع مجرد هواية، وهناك من يطمح بأكثر من هذا وذاك خاصة من كان من جيل الشباب، ولا عجب فسيد المسرح العربي يوسف وهبي جاء من كواليس المسرح، وكذلك أنور وجدي ورشدي أباظة، والبعض يرى بهؤلاء النجوم قدوة، يحتذى بها إذا أراد بعضهم دخول مجال النجومية.
