«ذكرى» (43 عاماً) قامت بأداء العديد من المشاهد أمام أبطال من الطراز الأول ورغم أنها لا تمتلك مواصفات النجمة، ولكنها لا تعترف بنفسها بأنها كومبارس كباقي زملائها فهي في الحقيقة كومبارس متكلم،.

ولكن عدد المشاهد التي شاركت بها في كل مرة لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة تعترف «ذكرى» أن عملها جاء بالصدفة من خلال إحدى صديقاتها التي دخلت في هذا المجال.

أعجبتها الفكرة وجو العمل الممزوج بالمتعة، تتمنى ذكرى أن تحقق شيئا من أحلامها التي بدأت تكبر، وترى ان كاريس بشار ليست صاحبة حظ أفضل منها.

أما منى فهي لا ترفض الأدوار الهامشية التي يتم إسنادها إليها، لأنها على قناعة تامة أن هذه الأدوار هامة بالنسبة للبناء الدرامي للعمل الفني. وبالفعل يجب أن تكون هذه الأدوار موجودة كما هي في الحياة، حتى تبرز أدوار الممثلين الرئيسية تقول منى: «لولا الناس في مسلسل «باب الحارة» لما كان باب الحارة موجوداً.

ولولا الجنود في معارك المسلسلات التاريخية، لما كانت هذه المسلسلات قائمة فالكومبارس ركن أساسي في العمل الفني، ولكل دوره وهذه الأدوار يجب أن تتكامل حتى نصل للصورة المطلوبة التي تحتاج إلى مخرج وممثلين ومصور وكومبارس، وعلى كل شخص أن يؤدي دوره بعيداً عن التعالي، و نحن لا نحظى عادة، بامتيازات الممثلين والنجوم، ولكننا نقبل بوضعنا فلا خيار أمامنا».