اسم كبير في عالم الحلويات الشرقية وخاصة صنع الكنافة النابلسية. ولم تأت شهرة المحل بين ليلة وضحاها، ولكنه يحمل تاريخا طويلا في عالم الحلويات الشرقية.
تقابلنا مع (أبو فراس) ليحكي لنا عن أيامه الأولى في الإمارات وكيف بدأ؟ وما السبب في شهرته وانتشار فروعه داخل الدولة؟
يقول: في البداية أهم شيء يجب أن أوضحه وأركز عليه هو أن العمل بجد وصدق وإخلاص هو من أهم الأشياء التي ميزتنا عن غيرنا وجعلتنا من اكبر الأسماء داخل الإمارات في عالم الحلويات الشرقية. ويوضح أبو فراس أن تاريخ الكنافة النابلسية يرجع في الأساس إلى مدينة نابلس الفلسطينية.
وهي مدينة كبيرة تشتهر بأسواقها، ويأتي إليها الناس من كل مكان، ولكثرة الناس بها، وجدت محلات الكنافة والحلويات والتي اقترن اسمها مع اسم المكان فأصبح اسمها الكنافة النابلسية.
وترجع شهرتنا وتخصصنا في الكنافة إلى دقة صنعنا لها ومراعاتنا لكافة التفاصيل والمقادير والخامات المميزة وانتهاء بالعمال المحترفين في صنعها. ويقول أبو فراس إن الأصناف التي يبيعها لا تقتصر فقط على الكنافة ولكنه يصنع أيضا (البقلاوة، البيتي فور، الوربات، وغيرها من الحلويات الأخرى).
وعن أهم أصناف الحلويات لديه يقول: الكنافة الناعمة، الكنافة الخشنة، الشعبيات، الفطير بالجبن، كنافة بين نارين، البسبوسة، القطايف. وعن أسعار الكنافة النابلسية يقول إنها مناسبة جدا بالقياس إلى محتوياتها وخبرة عمالنا فيها، والوقت الذي تأخذه في صنعها، ويتراوح سعر الكيلو الواحد منها بين 25 ـ 35 درهماً للكيلو، وأيضا معظم حلوياتنا تتراوح بين هذه الأسعار.
