باعتباركم عضواً في هيئة دبي للثقافة والفنون، كيف ينصب دوركم في تطوير ودعم السينما بشكل عام، والسينما الإماراتية بشكل خاص؟
طبعاً السينما جزء مهم من التركيبة الثقافية، ونحن في مهرجان دبي السينمائي حالياً أهم حدث ثقافي في دبي، وشعارنا «ملتقى الثقافات والإبداعات»، أرى من هذا التوجه بأنه جزء من الحركة الثقافية، وبالتالي من الهيئة التي أعتبرها مظلة تضم كل المبادرات الثقافية في دبي خلال الأربعين سنة الماضية، والتي ستعمل على إحياء التراث وحفظه، والمساعدة للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور داخل وخارج الإمارات.
تحت هذه المظلة، سوف يكون هناك قسم معني بالسينما لوضع اللبنات المفقودة من المعادلة، ولتطوير الحركة، ولتأسيس بُنى صناعة سينمائية في الدولة، ولتحفيز الشركات الخاصة والعالمية للمساهمة في رد الجميل لدبي، ولنجاحها الاقتصادي، وتوجهها المدروس في المعادلة الثقافية أيضاً. وأعتقد أننا نجحنا في تأكيد ذلك خلال السنوات القليلة الماضية.
