حط الرحال أخيرا في تليفزيون دبي، وعبر بوابة المسرح، دلف إلى التلفزيون، ومن هنا نستعير عنوان مسرحية قدمها عام 1979 «العشاق لا يفشلون» ليكون الحديث خالصاً عن عشق وإصرار وتحد من نوع مختلف فرضه عبد اللطيف القرقاوي في معركة النجاح التي خاضها تليفزيون «سما دبي»، ابتسامة الإمارات في الفضاء..!
أزهار مريم، وجه آخر، أيامنا، جنون المال، الدريشة.. وغيرها من المسلسلات المحلية الأخرى، أضاف حضوراً فاعلاً للمشهد الدرامي الإماراتي، ونفضت عن كاهل الفنان الإماراتي الغبار، وقدمته منافساً للدراما الخليجية والعربية، كما نشاهدها اليوم في شكل ومضمون محلي خالص.
خلف الأعمال الكبيرة هناك أشخاص يتميزون بالوعي والاجتهاد والحب، وإذا كان العشاق لا يفشلون في هذه المهنة، فإن القرقاوي لمن لا يعرفه يعشق التليفزيون والمسرح ويكافئ الناجحين، ووحده من ينجح يعرف طعم النجاح.. وبانتظار انجازات درامية في دبي توازي ما قدمه في سما دبي وها نحن ننتظر.
