لا تزال أزمة قيام إحدى مدارس المرحلة الثانوية في مصر بالاستعانة بالفنانة الاستعراضية دينا لإحياء حفلة نهاية العام بها بملابس رقص ساخنة مستمرة. فقد دان رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور أحمد فتحي سرور باسمه وباسم المجلس الواقعة.
وقال: «لا يجوز لدور التربية والتعليم أن تلجأ للراقصات لإحياء الحفلات، بينما توجههم نحو القيم والتربية الحسنة». كما وصفت الحكومة المصرية الحفل بأنه غير أخلاقي.
وقال وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية الدكتور مفيد شهاب: «إن من مسؤولية الحكومة محاسبة كل من تسبب أو شارك في تنفيذ هذه الحفلة. وأعلن أن وزير التربية والتعليم سيعلن قريباً عن إجراءات عقابية، إذا ثبتت الواقعة التي كان قد أثارها النائب مصطفى بكري والمحامي نبيه الوحش.
وكانت مدرسة خاصة تعاقدت مع الراقصة دينا لإحياء حفل مدرسي، والتف التلاميذ حول دينا وقاموا بالتقاط الصور ومقاطع الفيديو لجسمها أثناء الرقص، من خلال كاميرات هواتفهم المحمولة.من جهتها، قالت الراقصة التي غالبا ما يثير أسلوبها في الرقص وملابسها جدلا انها لم تفعل شيئاً تخجل به.
