بدأ الفنان الإماراتي أحمد الجسمي وضع اللمسات النهائية على موقع تصوير مسلسله الدرامي الجديد «ريح الشمال»، الذي يتوقع أن يبدأ تصويره مطلع الأسبوع المقبل في خورفكان وإمارة الفجيرة، بعد استكمال كل العناصر لبناء القرية التراثية، التي أشرف على تجهيزها الجسمي لخدمة أحداث المسلسل، وهي قرية مجهزة بالكامل، حيث ستجري الاستفادة من كافة تفاصيلها.
يشارك في تجسيد شخصيات المسلسل أربعون ممثلا إماراتياً وخليجياً منهم محمد المنصور وأسمهان توفيق وفاطمة الحوسني وأحمد الجسمي. والعمل من إنتاج مؤسسة دبي للإعلام، ويقوم الجسمي بدور المنتج المنفذ في تجربته الرابعة مع قناة سما دبي بعد «جنون المال» و«الدريشة» و«أزهار مريم».
ويبدو أن هذا العمل هو الأضخم الذي ينفذه الجسمي لصالح مؤسسة دبي للإعلام، ومن المتوقع ان يستمر تصويره لغاية بداية شهر أغسطس المقبل، ليكون جاهزا للعرض خلال شهر رمضان المقبل.
العمل من تأليف الكاتب البحريني جمال الصقر وإخراج مصطفى رشيد، ويقع في ثلاثين حلقة، وتدور الأحداث في بداية القرن الماضي وبالتحديد في «زمن الغوص» ما بين السنتين 1910 - 1920.
وفي تصريح ل «الحواس الخمس» قال الجسمي: «العمل سيتضمن للمرة الأولى رحلات للغوص يتم تصويرها تحت الماء، والعمل عموما فرصة لاطلاع الجيل الحالي على التراث وعلى الأيام التي كان يمضيها الأجداد في رحلات الغوص الشاقة، وحضور الحياة المتعب، وقد يكون هذا العمل هو الأول الذي يتعرض لمرحلة الغوص، بحيث يتم تنفيذ كل التفاصيل في هذه الرحلة بدقة فنية عالية».
وعن إمكانية تحقيق تصوير المشاهد الخارجية في هذا الجو الصيفي المرهق الذي قد يزعج أداء الممثلين أوضح الجسمي قائلاً: «لقد اعتدنا على تنفيذ الأعمال مع بدايات شهر الصيف أو قبله بزمن قصير، ربما تأخرنا قليلا هذا العام، ولكن الجو حتى الآن لا يزال مقبولاً، وقد نقوم بالتقاط المشاهد الخارجية للعمل أولاً، تفادياً للدخول في حرارة الصيف العالية.
ولكن لا بد من ان نتحمل بعض التعب والجهد، فالعمل في النهاية يستحق هذا العناء، وهذا الجهد الذي يبذل من أجله، وإن شاء الله سنكون عند حسن ظن المشاهدين، ونقدم لهم تصوراً فنياً وفكرياً راقياً عن مرحلة الأجداد وعلاقتهم بوطنهم وبلدهم ومجتمعاتهم البسيطة».
