التماثيل المصنوعة بأيدي فنانين «مبدعين» في مدينة بيرا في جنوب البرتغال أثارت إعجاب كل الناس، وبدت وكأنها شخوص قد تحولت على حين غرة إلى تماثيل يريد كل واحد منها أن ينطق بقصته، وسر تلك الجماجم الملقاة تحت أقدام شخص يبدو أنه لعب دور طاغية في يوم من الأيام.

وهذه التماثيل ليست من صنع الخيال بل تصاوير وشخوص هوليوودية أعيد تشكيلها في متنزه ألبيره البرتغالي. ويغطي المعرض بتماثيله ومنحوتاته الرملية غالبية نجوم هوليوود الذين شاهدناهم على مدى عقدين أو ثلاثة.