أسابيع قليلة، وينطلق ماراثون سينمائي في هوليوود، حيث موسم الصيف، والذي يتوقع الخبراء أن يكون ساخنا كعادة المواسم هناك التي تشهد عرض أقوى الأفلام وأكثرها جاذبية وتكلفة إنتاجية.

المنافسة هذا العام لن تختلف كثيرا عن العام الماضي من حيث سيطرة أفلام السلاسل الناجحة، ففي العام الماضي حققت أفلام السلاسل في أجزائها الجديدة مثل «شريك ؟» و«الرجل العنكبوت ؟» و«هاري بوتر وجماعة العنقاء» نجاحا كبيرا وتصدرت إيرادات الموسم الصيفي لعام .ويشهد هذا العام عودة النجم «هاريسون فورد» في ثوب الشخصية التي كانت سببا في نجوميته «إنديانا جونز»، حيث يعرض الجزء الرابع من السلسلة في الشهر الجاري في كل سينمات العالم .

ويحمل اسم «إنديانا جونز ـ مملكة الجمجمة الكريستالية»، ويتوقع كثير من الخبراء أن يحظي «فورد» بإقبال الجمهور علي فيلمه وانتزاعه لما يقرب من ؟؟% من إيرادات الموسم الصيفي، رغم تجاوزه الستين من عمره، إلا أن ارتباط الجمهور بالشخصية والسلسلة ونجاح الأفلام الثلاثة التي قدمها«فورد» منها إلى جانب ما عرف عنه من لياقة بدنية عالية تناسب تقديمه للأكشن، يدعم هذه التوقعات.

ومن أفلام السلاسل التي يتوقع لها أيضاً نجاح كبير هذا الصيف الجزء الثاني من فيلم «ملفات ٍّ» المأخوذ عن الحلقات التلفزيونية الشهيرة بالاسم نفسه، رغم أن جزأه الأول لم يحقق إيرادات كبيرة عند عرضه عام ؟؟؟؟، ويلعب بطولة الفيلم بطلا المسلسل والجزء الأول «ديفيد راتشين» و«جيليان أندرسون». ويعتبر الجزء الثالث من فلم «المومياء» الذي عرض عام .، ولعب بطولته «براندون فريزر» من أقوى الأفلام والأكثر انتظارا لمشاهدتها بين الجمهور،ويحمل الفيلم اسم «المومياء ـ مقبرة إمبراطورية التنين».

ويشارك في بطولته«جيت لي» دون بطولة الفيلمين السابقين «رايتشيلل وايز» وإلى جانب أفلام السلاسل يتوقع الخبراء منافسة قوية من أفلام «الفارس الأسود» و«الرجل الحديدي» بطولة «روبرت داوني»و«صامويل الجاكسون» و«جوانيث بالترو» وتدور أحداثه في إطار خيالي حول «توني» الذي يضطر لارتداء بدلة حديدية بعد تعرضه لحادث خطير لكنه يقرر أن يستخدم التكنولوجيا بها لمكافحة الجريمة.

صحيح أن هوليوود الآن تقلب في أوراقها القديمة ، و تصنع أجزاء جديدة لكل سلاسل الأفلام التي نجحت في الماضي ، لكن البحث عن الأرباح الخيالية هو ما يدفع صناع السينما إلي إعادة تقديم هذه الأعمال مرة أخرى والرهان على متفرج قديم يحن إليها أو مشاهد جديد يتشوق لرؤيتها .

وفي واقع الأمر أن ما تلاقيه هذه الأفلام من نجاحات في شِباك التذاكر كانت أسباباً كافية لتشجيع جيل من المخرجين والمنتجين كي يخرجوا بأفلام وتجارب جديدة، فقد غزت سلسلة باتمان ، وسبيدرمان ، وحرب الكواكب ، وقراصنة الكاريبي ، وأوشن وغيرها دور السينما في شتي أرجاء العالم.

وكتب الكثير عن تلك السلاسل وقوبلت باهتمام منقطع النظير وذاع صيت الشخصيات التي جسدت الأدوار في تلك الأفلام وأصبحت هذه السلاسل من الأفلام سبباً في تشكل جمهور عريض يدفع دائما بإتجاه وجودها دوما في صالات العرض.