ماذا يأتي أولاً..الفستان أم الإكسسوارات المرافقة له؟ سؤال يجيب عليه مصمم الأزياء اللبناني المقيم في دبي وليد عطاالله من دون تردد، بالإشارة إلى وجود قطع من المجوهرات كالعقود الفريدة التي تستأهل تصميم فستان يليق بها.
ويضيف عطاالله قائلاً: «قد تكون مثل هذه الحالات نادرة، لكنها حصلت معي، عندما أحضرت إحدى السيدات طقماً ماسياً رائعاً وعقداً وأقراطاً وسواراً وطلبت مني أن أصمم لها فستاناً يليق به. أذكر أنني قدمت لها تصميماً بسيطاً بمنتهى الأناقة والفخامة». عندما بدأ عطاالله عمله في تصميم الأزياء، كان يرسم الحلي المناسبة للفستان الذي يصمم على الورق للسيدة في حال طلبها منه ذلك، أو سألته عما يناسب القطعة التي اشترت. وانخرط قبل سنوات قليلة بتصميم مجوهرات تحمل توقيعه، وتباع في دار أزيائه فقط. يقول:« استخدم في الإكسسوارات التي أصمم الألماس والذهب لأنهما يليقان بفساتين «الهوت كوتور» التي تغلب على تشكيلاته«.
ويشير إلى أن الفستان يقيد الخيارات المتاحة في انتقاء الإكسسوارات المناسبة له، فثمة فساتين لا تتطلب ارتداء عقد لها، وأخرى لا يناسبها العقد القصير، كما يلعب شكل السيدة دوراً في انتقاء الفستان الذي يناسبها. يقول عطاالله إن مزج الأزياء والإكسسوارات يرتبط بذوق السيدة بالدرجة الأولى عليها أن تعرف جيداً ما يناسبها وتقف أمام المرآة تتأمل نفسها وتختبر أمامها الخيارات المتاحة، لتنتقي الأفضل من بينها.يتحدث عطاالله عن الموضة التي كانت سائدة في عالم المجوهرات، فقبل سنتين كانت الأحجار الكريمة والنصف كريمة الملونة هي السائدة، فتجد قطعاً يخلط فيها الزمرد الأزرق مع الياقوت الأحمر والتوباز بألوانه المختلفة. بعدها راجت موضة اللؤلؤ والماس، ثم جاء دور الذهب المشغول على أشكال مستوحاة من الطبيعة كالورد وأوراق الشجر وغيرها مرصعة بالألماس، ثم بدأت موجة الذهب الملون فخفت بريق الذهب «الأبيض» لصالح الأصفر والبرونزي والزهري. أما موضة هذا الموسم فمستوحاة من الأشكال الهندسية يدخل فيها الجلد والريش.
يقدم عطاالله مجموعة من النصائح للسيدة لمساعدتها على اختيار ما يناسبها من إكسسوارات وفساتين: تسيطر حقائب اليد كبيرة الحجم على خطوط الموضة لهذه السنة لكنها لا تناسب كل السيدات. فلا يجوز لسيدة قصيرة نحيفة أم سمينة كانت أن تتأبط حقيبة كبيرة الحجم، عليها أن تذهب للحلول الوسطية. ولا يجوز للسيدة الممتلئة أن تحمل حقيبة صغيرة الحجم.
بالنسبة للأحذية يحبذ ارتداء الكعب العالي مع فساتين السهرات مهما اختلفت نوعيتها «بريتا بورتيه» أو «هوت كوتور» فالكعب العالي يمنح المرأة أثناء سيرها الكثير من الثقة والأنوثة. لم تعد موضة اختيار حذاء وحقيبة يد من لون ونوعية الفستان غير مستحب أو رائج اليوم.
ينصح المصمم المرأة باقتناء 4 أحذية عالية بالألوان الأسود والذهبي والفضي والبرونز. كما يحبذ أن ترتدي العروس حذاء عالياً وليس «صندل»، وعلى السيدة الامتناع عن ارتداء الأحذية المفتوحة إذا كانت قدميها أو أصابعها غير جميلة، أظافرها غير مقلمة ولا طلاء عليها أو تعاني من تشققات وجفاف فيها. وعليها أيضاً اختيار الحذاء الذي يناسب قامتها وحجم قدميها. ولا تتناسب الأحذية بالربطات التي تلف أجزاء من الساق، إلا للنساء اللواتي يتمتعن بقوام جميل.
وينصح عطا الله السيدة التي تملك أذنين كبيرتين أو غير جميلتين بإخفائهما بشعرها، وفي هذه الحالة يفضل أن ترتدي أقراطاً طويلة متدلية لتظهر. أما صاحبة الأذنين الصغيرتين، فلا بأس من إظهارهما واختيار أقراط تبرز نعومتهما.
ويليق بالمرأة القصيرة الفستان الطويل الذي يمنحها إطلالة ممشوقة نوعاً ما، والابتعاد عن الفساتين القصيرة، خصوصاً إذا كانت ساقا السيدة ممتلئتين أو غير متناسقتي الحجم. ويمكن لهؤلاء اختيار السراويل الواسعة بقصات قادرة على إخفاء المواضع النافرة في أجسامهن. كما أن القصير لا يليق بالساقين النحيفتين جداً.
تليق كل أحجام العقود بالمرأة التي تتمتع بعنق طويلة خلافاً للقصيرة. ويتشابه الأمر بالنسبة لأصابع اليد إذا لا يحبذ أن ترتدي سيدة أصابعها قصيرة خاتماً كبيراً. ولا يحبذ أن ترتدي السيدة ذات العنق العريضة والمنتفخة عقداً ضيقاً أو فستاناً من دون ياقة.


