تكمل الملابس والإكسسوارات المرافقة لها التي تختارها المرأة وحتى الرجل بعضهما، لدرجة يصعب تحديد لمن تكون الأولوية بينهما.

فغالباً ما تشتري السيدة فستاناً أو قميصاً وتحاول إيجاد ما يناسبه من إكسسوارات، عقد وأقراط وربما حزام جميل وحقيبة وحذاء أنيق وقد تستغني عن كل هذه التفاصيل، وتكتفي بتسريحة وماكياج جميل وترتدي حذاء وحقيبة أنيقة من دون أي شيء آخر. وقد تقع بعض النساء على قطع إكسسوارات جميلة تضطر عند شرائها البحث عن الملابس التي تناسبها.يقول صانع النجوم الأميركي دريك خان ان ثمة أساسيات على المرأة اتباعها للحصول على أدنى شروط الإطلالة الجميلة وهي: ارتداء حذاء كعبه عال ومريح في آن معاً، لأن الراحة تمنح الثقة وحقيبة يد من علامة تجارية معروفة ( يفضل برادا)، واختيار الملابس الملائمة. أما الحلي فتأتي لاحقاً لتكمل المظهر، وهي ليست أساساً لا يمكن الاستغناء عنه، وخصوصاً في الحياة اليومية العادية.

ورغم الاختلاف الكبير بين تقنيات وخطوط تصميم الأزياء والحلي، إلا أنها تلتقي عند «خطوط الموضة العالمية». وتلاحظ مصممة المجوهرات الهندية بريتي مهتا أن تصميم الحلي وخصوصاً المجوهرات الثمينة لم يكن يرتبط بموضة الملابس السائدة إلا قبل 10 أو 15 سنة. قد أدى تبدل الحياة اليومية للناس وتطور المجتمعات إلى حث الجميع على اتباع خطوط ما يعرف بالأزياء العالمية. وتقول «لا يوجد تزاوج ثابت بين موضة الملابس والأزياء فالناس تنتقي ما يلائمهم وعلى مصمم المجوهرات توفير الخيارات المتاحة».وتحدثت مهتا عن نفسها، مشيرة إلى أنها لا تعطي الموضة أهمية كبيرة، فهي ترسم خطاً محدداً أو قصة معينة، ولكن من الطبيعي أن تتضمن التشكيلة مجموعة متنوعة تلاقي مختلف الحاجات والأذواق.

من جهتها، تلاحظ مصممة المجوهرات السورية مها سباعي أن معظم الحلي التي تطرح للبيع في المحلات والمعارض لا تبتعد كثيراً عن خطوط الموضة العالمية. وتتميز عن بعضها بقدرة المصمم على إدخال جزء من ثقافته فيها.تلفت إلى دخول الجلديات في تصميم الحلي، واعتماد خطوط واضحة وبسيطة، وتحول الأناقة اليومية إلى الطابع الغجري، فتلعب العقود الطويلة المتعددة دوراً والأقراط الطويلة والأساور التي تملأ اليدين. وليس بالضرورة أن تكون الإكسسوارات من الذهب والألماس، فثمة إكسسوارات من علامات عالمية عالية الجودة، من بينها «إيفيتا بيرون». وفي هذا السياق تقول كاميلا دايكمان مديرة العلامة الدنماركية: «إن تصميم الأزياء والحلي على أنواعها يسيران في خطين متلازمين ليلاقيا خطوط الموضة العالمية. فالموضة على اختلاف أنواعها، تحطم الحواجز بين الشعوب والبلدان تماماً كأي فن آخر، فوسائل الاتصال وخصوصاً الإعلامية وظواهر عولمة أخرى جعلت الناس أقرب إلى بعضها بما في ذلك اتباع الموضة».

وأدخلت الكثير من العلامات التجارية حول العالم الإكسسوارات ضمن تشكيلاتها السنوية لإرضاء الزبائن وتلبية حاجياتهم من الألف حتى الياء. فتوفر لهم الملابس على أنواعها من داخلية إلى ملابس البحر وصولاً إلى ملابس السهرات والأحذية والحقائب والحلي الملائمة لها، من بين هذه المتاجر «زارا»، و«أيتش أند أم» و«نيويوركر» وصولاً إلى العلامات التجارية الفاخرة مثل «دولشي آند غابانا» و«برادا» و«شانيل» وغيرها من دور الأزياء العالمية.

وتستعين الكثير من العلامات بأسماء مصممين معروفين لتقديم تشكيلات خاصة تحمل لمساتهم، كما فعلت «اتش أند أم» السويدية. وأحياناً كثيرة يفوق ثمن الإكسسوارات المرافقة ثمن الثوب الأساسي، وتقدم علامات تجارية خيارات ملائمة من مستحضرات التجميل، وقصات الشعر وحتى العطور.

دبي ـ كارول ياغي