اكتفى المخرج خالد يوسف بما تم تصويره من فيلمه «الريس عمر»، نظراً للتكلفة الضخمة لتصوير المشاهد المتبقية، فضلاً عن أنها ليس لها أي تأثير على العمل حال حذفها.
كما قرر يوسف فور انتهائه من التصوير عمل المونتاج، والسفر للطباعة والتحميض حتى لا يتعرض الفيلم لنفس ما تعرض له «حين ميسرة».
