أسمهان الصغيرة هي نجمة كواليس تصوير مسلسل اسمهان، فهي الطفلة ميرنا عبد الحي التي جيء بها بعد بحث طويل، من قبل طاقم العمل وجهة الإنتاج عن طفلة تناسب طفولة أسمهان الأصل من حيث الشكل والحركات، ولاسيما الشبه بلون العيون.
ولعل من يتابع هذه الطفلة، وهي تنتقل بين الممثلين يدرك حجم الحيوية التي تتمتع بها، والنشاط الذي يجعل منها مشاركة فاعلة أمام الكاميرا وخلفها طوال الوقت.
وخلال ايام التصوير الأولى، نشأت صداقة قوية بين ميرنا وبين الفنانة اللبنانية ورد الخال، التي أطلقت عليها لقب اسمهان الصغيرة، وأشارت إلى انها فاكهة هذا العمل.
الطفلة ميرنا تقف للمرة الأولى خلف الكاميرا، وهي ما زلت طفلة في المرحلة الابتدائية من دراستها، وحسب حديث والدها الذي يرافقها فإن طموح ابنته كان دائماً الوقوف أمام الكاميرا، ولكن لم يكن يعتقد أن الأمر سيتحقق سريعاً.
بطفولة بريئة تجيب الطفلة ميرنا بأنها لا تعرف الكثير عن تاريخ أسمهان، ولكنها صارت تسمع عنها القصص، وصار الجميع يتحدث عنها أثناء التصوير.
ومن خلال حديثهم كونت وجهة نظر ما عنها، وعن حياتها، ولكنها تعتقد أن أسمهان كانت مشاغبة في صغرها، وتشبهها في هذا الأمر الذي سيسهل عليها مهمتها في العمل لأنها تعترف أن الجميع يراها مشاغبة.
ميرنا متحمسة لمشاهدة أسمهان سريعاً على الشاشة، وترغب في أن يراها زملاؤها في المدرسة سريعاً، لأنها تحب أن يقال عنها ممثلة، وتريد أن يكون هذا فاتحة خير لها في المستقبل، كي يكون اسماً لامعاً مثل اسمهان.
واعتمد الطاقم الفني الذي سعى لإيجاد شبه ما بين الطفلة واسمهان ببعض التفاصيل إلى الاستعانة بما يشبه حبة العدس، وإلصاقها على الجهة اليمنى من ذقن أسمهان الصغيرة، كي تكون تلك العلامة الفارقة بين اسمهان وسلاف والطفلة.
وكانت الطفلة تخدع العاملين في المسلسل، لتقنعهم بأن تلك الشامة الصغيرة موجودة معها منذ طفولتها، وحالما يكتشف الآخرون أن هذه الحبة الصغيرة كذبة فنية سرعان ما يضحكون من مكر الطفلة اسمهان الصغيرة.
تسع سنوات
ميرنا عمرها تسع سنوات تقف لأول مرة أمام كاميرا التلفزيون في مسلسل ضخم اقتصر مشاهدها على حلقتين فقط.
