يأتي العرض الأول للجزء الجديد من سلسلة أفلام انديانا جونز قبل انطلاقه في صالات السينما عالميا يوم 22 من هذا الشهر والذي يحمل عنوان Kingdom of the Crystal Skull ـ مملكة الجمجمة الكريستالية ـ فرصة رائعة لترويجه جماهيريا مع حضور أهم وأكبر نقاد السينما ضمن فعاليات «مهرجان كان» أشهر تجمع سينمائي في العالم، خلال دورته 61 والمقامة حاليا في الفترة من 14 إلى 25 مايو الجاري بمدينة نيس الفرنسية.

يقوم ببطولة الجزء الجديد النجم هاريسون فورد بمشاركة جون هارت وكيت بلانشيت وشيا لابوف وكارين آلان وري ويسينترون، واختارت استديوهات باراماونت للانتاج عنوانا فرعيا للفيلم «المغامرة تستمر». بعد سبعة وعشرين عاما على ظهور انديانا جونز للمرة الأولى على الشاشات ملوحا بسوطه ونافضا الغبار عن قبعته بعد نجاته من مخاطر جسيمة دون ان يصاب بخدش واحد، يعود هاريسون فورد مجددا وقد بلغ الـ 65عاما لأداء هذه الشخصية في فيلم جديد من سلسلة المغامرات الشهيرة.

ويتيح هذا الفيلم لهاريسون فورد إمكانية استعادة نجاحه ووهج نجوميته بعد ظهوره في السنوات الأخيرة في أفلام لم تلق إقبالاً كبيرا مثل «جريمة قتل في هوليوود» و«فايروول» وغيرهما. - سر الجمجمة الكريستالية: وتدور أحداث الفيلم الجديد، خلال فترة الحرب الباردة، حيث يخوض انديانا جونز غمار منافسه محتدمة ضد الروس، للعثور على الجمجمة الكريستالية، التي يعتقد ان لها قدرات سحرية غامضة. ويعتقد أن «الجمجمة الكريستالية» الموجودة في المتحف البريطاني، ذات أصول من حضارة «الأزتيك» التي عاشت في أميركا اللاتينية، وهناك دلائل أخرى تشير إلى أنها من صنع حرفيين أوروبيين أبدعوها قبل مئة عام، ومن الأشياء التي يتم تداولها أيضا احتواؤها على ذاكرة من المعلومات مختزنة لآلاف السنين، وأنها تعود لحضارة الأطلنتس القديمة.

ويرى البعض ان هناك قوة كامنة في «الجمجمة الكريستالية» قادرة على شفاء الناس، وتستطيع أن تقدم معلومات عن الماضي، والتنبؤ بما يمكن أن يحدث في المستقبل. وأثبتت الدراسات أن العالم الأثري المعروف فريدريك ميتشيل هدجز، اكتشف جمجمة كريستالية في إحدى مدن حضارة المايا في جمهورية بليز في أوائل العشرينات، ويدعي البعض أنه يمكن استخدامها في جلب الموت للآخرين. يعود المغامر انديانا جونز إلى الشاشة الكبيرة هذا العام في فيلم رابع ينتظره ملايين المعجبين منذ 19عاما، بعد الجزء الثالث الذي حمل عنوان المغامرة الأخيرة عام 1989.

وضع سيناريو الفيلم ديفيد كيب الذي كتب قبل ذلك سيناريو فيلم «سبايدرمان» ـ الرجل العنكبوت ـ وحديقة الديناصورات وحرب العوالم. وذكرت مجلة فراييتي المتخصصة في مجال السينما ان عدة كتاب سيناريو فشلوا قبل «كيب» في أحياء شخصية المغامر انديانا جونز منهم «جيف تاتنسون» صاحب فيلمي امسكني لو استطعت، والمحطة.

اكبر نجوم هوليوود

وأعلن هاريسون فورد مرارا انه مستعد للعب دور انديانا جونز مجددا بعدما ساهمت هذه الشخصية كثيرا في جعله احد اكبر نجوم هوليوود في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. ويعتبر فورد من الممثلين القلائل الذين يتسمون بالمصداقية في التعبير ولهم إحساس مرهف يمكنهم من أداء مختلف الأدوار والشخصيات، وقد تنوعت أدواره بين الاكشن والعاطفي.

فتارة شرطي يبحث عن العدالة وتارة بروفيسور يجمع بين العلم والإثارة ومرة يقوم بدور الرئيس الأميركي، وهو يملك العديد من الأدوات الفنية التي يستخدمها عند الضرورة من وجه معبر وصوت أجش ورقيق عند اللزوم يصوغها جميعا في خدمة الشخصية والأداء البسيط. ويعجب هاريسون فورد في سلسلة انديانا جونز، العلاقات الإنسانية، أكثر من الغموض والإثارة والمغامرات التي تعتمد على الأكشن، فهو كما يقول ليس محبا للمغامرات، وليس مهتما بالدخول في أشياء بها مخاطرة.

هاهي الشمس تشرق من جديد ليعود معها «هنري جونز» تلك الشخصية الرائعة، التي لاتزال في أذهاننا مع مشهد النهاية وهو يمتطي صهوة حصانه ويشق طريقه إلى غروب الشمس في فيلمه «المغامرة الأخيرة»، جاء جونز للحياة مرة أخرى ليراه جيل جديد لم يكن موجودا من آخر عمل قدمه.

وحسبما تشير نسخة الدعاية، فإن أحداث الفيلم تدور في فترة الثلاثينات والخمسينات، وبالتحديد في عام 1957، حيث أعلنت روسيا الحرب على جونز من خلال شخصية «إرينا سبالكو» التي تقوم بدورها كيت بلانشيت، وتدخل في سباق محموم مع جونز للوصول إلى الجمجمة الكريستالية.

ونجحت كيت بلانشيت كما يقول سبيلبرغ في لعب دور العميلة الروسية الشريرة، وأبدعت بشكلها وملابسها في تجسيد القسوة الشديدة، ومن الواضح أنها كانت مستمتعة بدور الشخصية السيئة، التي انتهجت فيها نفس ملامح العميلة الروسية التي تستخدم حذاءها في القتل في فيلم جيمس بوند «من روسيا مع حبي».

أسباب وراء النجاح

ومن المعروف أن تفاصيل الأجزاء السابقة من الفيلم كانت ترسم على الورق، ثم يتم صنعها داخل اللوكيشن، هذه المرة استخدم سبيلبرغ التقنيات التكنولوجية في رسم هذه التفاصيل واستعان بالمخرج دان برادلي في هذا المجال.

وكما قال جورج لوكاس صاحب فكرة انديانا جونز والمنتج المنفذ، من الصعب أن تضع يدك على شيء بعينه ليكون سببا وراء نجاح هذه السلسلة، وليس هناك وصفة سحرية لهذا النجاح، لكن أهم العوامل التي صنعته، أننا أنفسنا كنا نريد رؤية هذا الشيء، ونريد إدخال المتعة للمشاهد وأن يحمل كثيرا من المغامرات والإثارة، فهل يحصد الجزء الجديد نجاح سابقيه؟ ملايين المشاهدين حول العالم ينتظرون هذا الفيلم.

هنري جونز

يستعيد هاريسون فورد تحت إدارة ستيفن سبيلبرغ إخراجا وجورج لوكاس انتاجا دور عالم الآثار المغامر والعنيد الذي تقمصه للمرة الأخيرة عام 1989، مع بعض التجاعيد الإضافية والخيوط الرمادية في شعره.

الاسم: هاريسون فورد

العمر: 65 عاما

ترشيحات الأوسكار: عن فيلم الشاهد

ارينا سبالكو

استطاعت الممثلة الأسترالية ان تدخل الرعب والذعر والخوف إلى قلب المخرج سبيلبرغ، بأدائها لشخصية «ارينا سبالكو» من خلال قصة الشعر القصيرة والحادة والزي الرمادي الذي عكس تجسيدها للقسوة الشديدة

الاسم: كيت بلانشت

العمر: 38 سنة

لقبها المفضل: ملكة استراليا

مات ويلمز

أكثر نجوم هوليوود الشباب جاذبية يلعب دور «مات ويلمز» ابن إنديانا جونز،حيث يظهر في شخصية شاب من الأحداث المنحرفين، وخلال المراحل الأولى من الفيلم يتعرض لمطاردة مثيرة على دراجة نارية.

الاسم: شيا لابوف

العمر: 21 عاما

يطلقون عليه: نجم شباك التذاكر

3 ساعات في «الجيم» من أجل جونز

حرص هاريسون فورد طوال التحضير وقبل تصوير فيلم أنديانا جونز،على أن يقضي 3 ساعات في «الجيم» كل يوم ولشهور طويلة، وأن يتبع ريجيما غذائيا قائما علي البروتينات والسمك والخضراوات فقط، لتخفيف وزنه عدة كيلو جرامات من أجل مشاهد «الأكشن» التي يتطلبها الفيلم، ومن أجل أن يبدو أكثر رشاقة وأقل سمنة.

رعب

نسخة السيناريو مختومة بعلامة مائية

يشعر أبطال فيلم ستيفن سبيلبرغ الجديد «انديانا جونز» بالرعب بعد اكتشافهم أن المخرج العالمي يفرض محاذير شديدة على تفاصيل الفيلم ويتخذ إجراءات حاسمة ضد من يسرب أي معلومة حيث أقام سبيلبرغ دعوى قضائية ضد تايلور نيلسون أحد الممثلين الثانويين الذي سرّب بعض المعلومات عن قصة الفيلم، وعندما نجح أحدهم في سرقة بعض الصور من الفيلم أثناء التصوير.

وحاول بيعها لأحد مواقع الانترنت، تم عمل فخ للسارق الذي قبض عليه وعادت الصور مرة أخرى. ومن المحاذير التي اتخذها المخرج الشهير هي إرساله سيناريو الفيلم للأبطال مختوما بعلامة مائية وبرقم سري ومدون عليه رقم تليفون للطوارئ في حالة ضياع نسخة السيناريو من أي ممثل.

مشاهدة الأجزاء الثلاثة دفعة واحدة

اثناء التحضير للفيلم شاهد سبيليرغ الأجزاء الثلاثة السابقة ل: «إنديانا جونز» دفعة واحدة، في محاوله منه للعودة إلى هذه المدرسة التي كان يدرس بها، وكرر نفس التجربة مع مصور الفيلم، حتى يتعود علي أسلوب الإضاءة، حرصا من المخرج على أن يكون الجزء الرابع بنفس درجة الأفلام السابقة. وأن لا يتعرض لأي تغيير في طريقة التصوير.

200 مليون متفرج شاهد النسخة الدعائية

شاهد النسخة الدعائية للجزء الرابع من سلسلة «إنديانا جونز» والتي جاءت تحت عنوان مملكة الجمجمة الكريستالية، حوالي 200 مليون متفرج، خلال الأسبوع الأول لعرضها في دور العرض حول العالم. هناك ثلاثة أجزاء من الفيلم تم تقديم آخرها من 19 عاما وهي مغيرو السفينة الضائعة، المعبد الملعون، والمغامرة الأخيرة.

125

بلغت إيرادات سلسلة أنديانا جونز 1,18 مليار دولار، في حين تجاوزت عائدات سلسلة «ستار وورز» عشرين مليار دولار في ثلاثة عقود بحسب تقديرات مجلة فوربس عام 2005. وتكلف إنتاج الجزء الرابع أكثر من 125 مليون دولار.

علاج

مانشيستر يونايتد ينقذ «جمجمة» هاريسون فورد

فريق مانشيستر يونايتد الإنجليزي ساهم بشكل كبير في إخراج فيلم النجم هاريسون فورد «أنديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستالية» للنور، بعد أن عالج أطباء النادي النجم الأميركي الذي أصيب مؤخرا، جراء أدائه إحدى المشاهد السينمائية. خلال تصوير أحد اللقطات في الهند تعرض لإصابة في ظهره، مما جعلته يتألم لفترة طويلة.

وكانت تهدد بتوقف تصوير الفيلم بحسب صحيفة ذا صن البريطانية. وعند عودته للعاصمة البريطانية لندن، عجز بعض الأطباء عن علاجه، نظرا لكبر سنه وخوفا منهم من تحمل المسؤولية تجاه شركات التأمين. ولكن طاقم الأطباء الخاص بفريق كرة القدم البريطاني مانشستر يونايتد، قدم يد العون للممثل وقاموا بعلاجه.

ستيفن سبيلبرغ واحد من أشهر شخصيات هوليوود ومن الأشخاص المؤثرين فيها. تواجدت أفلامه ضمن قائمة الأفلام التي حققت الإيرادات الأعلى في تاريخ السينما في العالم أجمع، وهو من أغنى اثنين في هوليوود، وإضافة إلى ذلك هو رجل أعمال ناجح.

ولد المخرج والمنتج ستيفن الن سبيلبرغ في مدينة سينسناتي في ولاية اوهايو الأميركية في الثامن عشر من شهر ديسمبر في عام 1946. وبعد ذلك بقليل انتقلت عائلته للعيش في ولاية اريزونا. وكان والده ارنولد سبيلبرغ مهندساً كهربائياً، أما والدته فكانت عازفة بيانو.

ويبدو أن ستيفن اختار من أمه وأبيه الصفات التي تؤهله للنجاح في مجال صناعة الأفلام، فورث الحس الفني والإبداع من والدته وورث الإتقان والحرفية من والده. لتبدو عليه ملامح المخرج الناجح منذ الصغر.

اقتحام عالم السينما

رغم تعلقه بالسينما، لم يستطع سبيلبرغ الدخول إلى مدرسة سينمائية. فبعد تخرجه من المدرسة الثانوية في فينكس، قدم ستيفن على مدرسة يو اس سي للسينما مرتين ولكنه لم يقبل. فتخصص بالأدب الانجليزي في جامعة كاليفورنيا، ولم يتوقف سبيلبرغ عن محاولاته لاقتحام عالم السينما.

ففي أحد الأيام كان ستيفن ضمن جولة سياحية داخل أوستديوهات يونفيرسال الشهيرة. فوجد داخل الاوستديوهات غرفة مهجورة. فبدأ بتنظيفها وترتيبها ثم صنع منها مكتباً، وبدأ يأتي إليه كل يوم متجاوزا حراس الأمن. كان ستيفن يفعل ذلك تحضيراً لأول فيلم له بمستوى أفلام هوليوود بعنوان Amblin وبميزانية قدرها 15 ألف دولار. وفعلا، جمع سبيلبرغ المال من أصدقائه ونفذ المشروع في عام 1968. ففاز الفيلم بعدة جوائز.

نجاحات وأرباح طائلة

بعد ذلك قدم سبيلبرغ أول فيلم سينمائي له بعد انتهاء عقده مع (يونفيرسال ستديوز). وهو فيلم The Sugarland Expreََّّ عام 1974 فيلم درامي حاز على جائزة أفضل سيناريو من مهرجان كان. هذا الفيلم أعجب النقاد ولكنه لم يعجب الجمهور. فكان على الجمهور أن ينتظر مفاجأة سبيلبرغ في العام التالي وهي فيلم Jaws الفيلم الذي حقق نجاحات هائلة، وأرباحا طائلة، وشهرة جارفة، ورشح لجائزة اوسكار لأحسن فيلم كما أنه فاز باوسكارات أخرى فنية.

وفي عام 1981 قدم سبيلبرغ أول جزء من سلسلة مغامرات انديانا جونز بعنوان Raiders of the Lost Ark وحقق هذا الفيلم نجاحا كبيرا، فعاد سبيلبرغ إلى مستواه المعهود وقدم في العام التالي أسطورته الشهيرة E.T. الذي حصد ما يقارب 700 مليون دولار أميركي. وفي عام 1984 قدم سبيلبرغ الجزء الثاني من انديانا جونز بعنوان Indiana Jones and the Temple of . أما الجزء الثالث فأنتج عام 89 وكان عنوانه Indiana Jones and the Last Crusade.

ألعاب ثلاثية الأبعاد لمغامرات إنديانا جونز السينمائية

حققت سلسلة مغامرات إنديانا جونز السينمائية «للمخرج ستيفن سبيلبرغ ومن بطولة هاريسون فورد» منذ بدايتها إيرادات كبيرة وأموالا طائلة، مما جعل المنتجين يتجهون إلى تصميم ألعاب خاصة بهذه السلسلة، إذ ان أبطالها وخاصة إنديانا جونز أصبحوا محبوبين لدى جميع هواة المغامرات.

ومع بدء ظهور البرامج التي تتيح تصميم ألعاب ثلاثية الأبعاد، بدأت الشركات المصنعة تتجه جديا إلى تصميم لعبة شبيهة بإنديانا جونز، وقد نجحت شركة لوكز ارت في تطوير لعبة شبيهة بها وأطلقت عليها اسم السلسلة نفسها، ويأخذ اللاعب دور عالم الآثار المشهور إنديانا جونز في سعيه لإيجاد تحفة فنية ذات قدرات خارقة تمنح حاملها قوة خاصة تتيح له تدمير أي شيء يقف في وجهه.

اللافت لجميع الذين اختبروا اللعبة اعتمادها على القتال القريب والاشتباك بالسلاح الأبيض، مما يزيد من حماسة اللعب والتشويق ويجعل اللاعبين على أهبة الاستعداد لمواجهة الخطر في أي لحظة. وقد صممت اللعبة بطريقة Real Time Simulatiَُ بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، وتتألف اللعبة من عشرة مراحل.

إقبال كثيف

تهافت الأميركيون على شراء تذاكر لحضور فيلم «إنديانا جونز» الجديد على الرغم من انه سيكون في صالات السينما ابتداء من 22 مايو الجاري.

خمس ولايات

بدأ تصوير الفيلم في يونيو 2007 في أكثر من خمس ولايات في آن واحد منها كاليفورنيا، وهاواي، ونيو مكسيكو.. كما تم تصوير مشاهد الحركة الخطرة دون الاستعانة «بالكمبيوتر جرافيك».

مغامرة

الاسم: ديفيد كيب

المهنة: سيناريست

أعمال : حديقة الديناصورات

قرأ «ديفيد كيب» الذي كتب الجزء الرابع من سلسلة «أنديانا جونز» سيناريو الأجزاء الثلاثة السابقة منه.. وابتعد عن أي مشابهات مع هذه الأجزاء سواء في المغامرات أو الأحداث لكي يكون جديدا تماما وابتكر حلولا معينة لسن «فورد» ونجح في ان يقيم السيناريو على خليط من المغامرة والكوميديا.. لا المغامرة فقط كما بدأ في الجزء الأول.. وابتعد عن سوداوية الجزء الثاني، والكوميديا المبالغ فيها في الجزء الثالث، كما عالج السيناريو بحرفية عالية عودة شخصيات من أجزاء سابقة.

دبي ـ أسامة عسل