تعرف النجم الأميركي روبرت داوني على التمثيل والفن من خلال والده المخرج والممثل والكاتب السينمائي روبرت داوني، حيث كان داوني الصغير في الخامسة من العمر، حينما شارك في العديد من الأفلام معظمها تحت إدارة والده. يقال إن داوني توقف فترة عن العمل عام 1996، وذلك لاتهامه بتهمة قيادة السيارة بسرعة فائقة، حيث اكتشفت الشرطة أنه كان مخموراً ووجدت في سيارته بعض المواد المخدرة، وقبض عليه وأمضى نحو ستة أشهر في السجن، ولكن سرعان ما أسندت إليه بطولة فيلم Gothika إلى جانب النجمتين هالي بيري، وبينيلوبي كروز.

يعرض حالياً لـ داوني فيلم المغامرات الأميركي الرجل الحديدي (آيرون مان)، الذي حقق إيرادات ضخمة بلغت210 ملايين دولار في بداية عرضه في دور السينما، مما جعل شركة «مارفيل انترتينمنت» تعلن عن اعتزامها إنتاج جزء ثانٍ من الفيلم، ولكنها لم تستقر حتى الآن على أبطال العمل الجديد، رغم أن داوني جونيور أبدى استعداده للقيام بدور البطولة في الجزء الثاني.