لم تكن لويس هاريسون تخطط للانتقال للعيش في دبي، خصوصا أنها كانت قد نجحت ببيع تصاميمها من «الشالات» و«المشالح» والقبعات في محلات «هارودز» اللندنية الفاخرة. تقول هاريسون إنها أمضت قبل سنوات إجازة برفقة زوجها في دبي حيث يستقر والدا الزوج منذ 15 سنة فقررا أن يبدآ حياة جديدة في المدينة الواعدة.

اشتريا بيتا في «المرابع العربية» وانصرف الزوج إلى عمله لتنطلق هي في تصميم الإكسسوارات في مدينة بالكاد تعرفها. وجدت في سباقات الخيل فرصة لعرض ما لديها من أفكار لقبعات مميزة. وقدمت مجموعتها الأولى في برجمان قبل ثلاث سنوات لتعيد الكرة العام الجاري.

تتحدث لويس عن بداية عملها في تصميم الإكسسوارات قائلة : والدي فنان معروف وكنت دائما احلم أن أكون مثله، التحقت بالجامعة وتخصصت في التصميم والأقمشة والتطريز. تدربت في عدد من دور الأزياء وعملت في تصميم إكسسوارات للمسارح، ولدي عدد من مصممي الأزياء خلال أسبوع لندن للأزياء، ثم بدأت اعد قطعي الخاصة التي بيعت في هارودز إلى جانب علامات تجارية عالمية فاخرة.

تشير لويس الى انها لم تبدل كثيرا في التقنيات التي كانت تستخدمها في لندن لجهة اختيار الاقمشة والموديلات والالتزام بنوعية جيدة لكل قطعة تنتج الى جانب فرادتها. وتعتقد لويس ان نوعية الاقمشة التي كانت توجد في بريطانيا كانت افضل كما ان حاجات السيدات هناك تلفةعن حاجاتهم هنا بسبب اختلاف المناخ.

تعد لويس نفسها بافتتاح متجر يحمل اسمها في دبي قريبا تقول بابتسامة تحمل الكثير من الامل والفرح اعتقد أن لدي الكثير من الأفكار القادرة على وضعها في متناول الناس في دبي، اعتقد أن هناك فرصة لتقديم الكثير من العلامات التجارية البريطانية لمصممين ما زالوا غير معروفين هنا.

تصف هذه المرحلة بأنها مرحلة إعداد للزبائن وتعريف الجمهور بعملها وفرصة لها للتعرف أكثر إلى المنطقة وحاجتها وأمزجة الناس فيها. تعد نفسها بتصميم مجموعة من «المشالح» الشتوية العام القادم ''لان شتاء دبي أصبح باردا جدا على غير عادة''. وتتحضر لتقديم مجموعة من الأحذية والحقائب اصعد السلم خطوة خطوة وبتأن لان البدء بأي مشروع هنا لا يحتمل أي مجازفة ويجب ان يكون مدروسا لضمان نجاحه.

وتعتبر لويس أن النساء في دبي يبحثن عن ما هو مميز وفريد الأمر الذي يجعل فرص العمل والإبداع لمصممين جدد غير معروفين على الصعيد العالمي نشطة. تقول لا أعتقد أن أية سيدة ستكون سعيدة إذا ارتدت قطعة شاركتها فيها سيدة أخرى في المناسبة عينها.

وتشير إلى أن قطعها قادرة على أن تكون في متناول الجميع خصوصا السيدات اللواتي لا يستطعن انفاق مبلغ كبير جدا على شال أو «مشلح» موقع من علامة تجارية كبيرة. تترواح أسعار القطع بين 350 و2000 درهم وذلك حسب نوع القماش والتطريز عليه وغيرها من التفاصيل. وعند سؤال لويس عن المنافسة أشارت إلى أنها اعتقدت بأنها الوحيدة التي تعمل في هذا المجال في دبي لتكتشف لاحقا أن هناك الكثير من المصممين الذين يشاركونها الموهبة عينها.

دبي ـ كارول ياغي