بدلاً من أن يبقي عينيه مفتوحتين حرصاً على حياة الرؤساء، الذين كانوا يتقاطرون على قصر الرئاسة السنغالي في داكار لحضور قمة افريقية ، وقف الجندي الذي ينتمي لأفراد الحرس الجمهوري مكرساً انتباهه لالتقاط مجموعة من الصور لفريق من الراقصين الشعبيين الذين كانوا يحتفون بالزعماء القادمين.
