إنذار حريق وأطفال يرهقون التصوير.. وموقع مهجور يرعب فريق العمل في أغنية أنا الإنسان للفنانة ديانا حداد التي خرجت إلى النور في العام 2006، أثناء الحرب على لبنان واجهت المخرجة صعوبات فنية ومكانية، منها أن الأطفال الذين شكلوا لوحة فنية خلف ديانا حداد، أصروا على الانبطاح على الأرض والنوم أثناء التصوير، واضطرت لإعادة التصوير أكثر من مرة.

ولدى تصوير الجزء الثاني وصل فريق العمل إلى مكان مهجور قرب حتا لتجسيد بيت لبناني في الجنوب، وذلك عند العاشرة مساءً ولدى تقدم فريق العمل نحو المكان المهجور وجدوا عند ساحته الأمامية عظاماً كبيرة وقديمة، وانتابهم خوف شديد، فالمكان كان منذ سنوات يستخدم مقصباً، وبدا كأنه مسكن للأشباح، عندها تم تصوير المشهد من بعيد وعلى عجالة خوفاً من المجهول.

في فيديو كليب ذبحني هواهم للفنانة أريام، حرصت نهلة الفهد على وضع لوحة خشبية تضيء أوتوماتيكياً حروف اسم أريام، وعند التصوير تعطلت اللوحة الخشبية الكهربائية، فاضطر أحد العاملين لتولي إضاءة الحروف يدوياً وبشكل متقطع لإتمام التصوير، وعند استخدام الأدخنة على المسرح لإعطاء الصورة ألواناً جمالية أشعلت أجهزة إنذار الحريق، فاندفع الحراس في حالة من الهلع.

تواجه الفهد مشكلة مزمنة مع عدد من الفنانين الخليجيين الذين لا يحفظون مقاطع أغنياتهم، منهم أصيل أبو بكر سالم وخالد عبدالرحمن، الذين يفرضون على المخرجة تصوير الأغنية بالتقسيط الميسر حتى يتمكن المطرب من حفظ كلمات المقاطع وترديدها بشكل ناجح. وفي موقف آخر، حدث مع الفنان الإماراتي حربي العامري الذي اضطر لتصوير أغنية الحب أنت قبل عامين ليلة عيد الفالنتاين لعرضها يوم العيد، فتوجهت الفهد شخصياً لشراء ديكور الاستوديو وتشكيله، وتم تسجيل الأغنية بترديد كلمات الملحن لأنها لم تكن مسجلة بصوت الفنان.

وفي النهاية خرجت بأفضل صورة، ولم يصدق حتى فريق العمل ما كان في النهاية. تؤكد الفهد أن الإخراج الفني في الفيديو كليب يتطلب إحساساً بكلمات الأغنية، بحيث تؤدي اللقطات المصورة أغراضاً فنية توازي بأهميتها حجم الكلمات، إذ لا يمكن للمخرج أن يستسلم لضغوط مادية أو لطوارئ لم تكن بالحسبان، مهما تطلب منه العمل.