حُكم القضاء الإداري المصري بسحب جائزة التفوق في الآداب من الشاعر حلمي سالم، أعاد إلى الأذهان من جديد الأزمة التي اندلعت في أعقاب نشر قصيدة «من شرفة ليلى مراد» لحلمي سالم، والتي وصفها عدد كبير من المثقفين ورجال الدين بأنها تسيء إلى الذات الإلهية.
وفيما استمر الجدل بين مؤيدين ومعارضين لقرار لسحب الجائزة، أعلنت وزارة الثقافة المصرية أنها تقدمت بطعن ضد الحكم، والذي وصفته بأنه ضد حرية الإبداع، وتقييد للمبدعين وحقهم في التعبير، حيث يلزم الحُكم الذي يعد الأول من نوعه الشاعر برد قيمة الجائزة، وتستند وزارة الثقافة بالطعن على الحكم إلى قواعد منح هذه الجائزة، والتي قررها أعضاء المجلس الأعلى للثقافة وليس بقرار من الوزير، فضلاً عن أنها تمنح على مجمل الأعمال وليس على عمل أو كتاب بعينه.
ومن المعروف أن حكم الإدارة العليا واجب النفاذ على الفور، وأن الطعن لا يوقف تنفيذه، وفي حال نجاح الطعن تعاد الجائزة مرة أخرى إلى الشاعر. يذكر أن الحكم صدر بناء على الدعوى التي أقامها المحامي الدكتور سمير صبري ضد وزارة الثقافة؛ بسبب القصيدة المزعومة.
القاهرة ـ دار الإعلام العربية
