ترجم المستشرق الروسي يفغيني دياكونوف المعجب بقصائد الشاعر السوري الراحل نزار قباني مجموعة من عيون شعره إلى اللغة الروسية، مركزاً على نقل روح القصيدة القبانية، من دون أن يتقيد بحرفية النص، حيث صاغ دياكونوف ترجمته كي تتناسب مع المتلقي الروسي مع حفاظه في الوقت ذاته على روح القصيدة.