استضافت صالة «أتاسي» للفنون التشكيلية في العاصمة السورية دمشق أخيراً، معرضاً جديداً للخزافة السورية المعروفة آمال مريود ضم خمسين قطعة خزف متعددة الأشكال والحجوم، وثلاثة أعمال مجسمة منفذة من البرونز. تختزل هذه الأعمال مجتمعة، تجربة هذه الخزافة المجتهدة المولودة في دمشق عام 1953،والتي تشتغل في خزفياتها المجسمة والمسنديّة (الملعقة) والمسطحة (الصحون والصواني) على الاتجاه الفني التعبيري المتماهي أحياناً، بالتزيين.
وقد تمكنت من منح هذا الفن طاقات إبداعيّة لافتة، جمعت فيها الخبرة والعفوية، والإتقان والبساطة، والابتكار والصنعة. وتُصنف تجربة مريود ضمن التجارب الأولى والمتقدمة في الخزف السوري.