أجمعت عدد من المغنيات اللبنانيات على أن حوادث التحرش التي يتعرض لها الفنانون سببها نوعية معينة من الجمهور الهائج والمتحفز من جهة، فضلا عن الأزياء غير المحتشمة التي ترتديها بعض الفنانات، وأكدن على أن التحرش حالة بشعة يجب مكافحتها بشتى السبل.
واعتبرت الفنانة دينا حايك أن التحرش لا يمت بصلة إلى كل الفنانين لان الفنان المحترم لا يتعرض للتحرش، فحركاته تكون مدروسة ومحترمة وهنا استثني حالات معينة إذ يكون فيها أشخاص معينون في حالة سكر ولاوعي فيتعرضون للفنانة، وفي شتى الحالات يجب ان يكون الحفل منظما، ولكن بعض ممن يدعين الغناء لا يأبهن بأية طريقة يظهرن لان هدفهن فقط كسب المال.
أما المغنية دومينيك حوراني فرأت أن التحرش حالة بشعة تصيب بعض الفنانات والثياب لا تمثل التحرش إلا إذا قدمت الفنانة جرعة زائدة من الإثارة، وإذا كانت الملابس وجمال جسد المغنية هاجسا أمام الجمهور فهذا يمثل التخلف والابتعاد عن ثقافتنا المبنية على الحرية بمفهومها المناسب. ميلسا وجدت أن الفنان يؤدي رسالته الفنية على المسرح فلا يجوز ان يهان ويتعرض للتحرش من قبل أشخاص متخلفين عقليا، لانه مهما ارتدت الفنانة لا يجوز أن تتحكم الغريزة بعقول شبابنا العربي وان تقوده لأمور مضرة بهم وبالفنان.
أما المغنية روزي فقالت : «إننا كفنانين عرب لا يجوز أن نستفز الناس لان لدينا عاداتنا وتقاليدنا فيجب ان نحترمها»، فلو كنا في مجتمع غربي لا يهمنا كيف نصعد إلى المسرح وأية ثياب نرتدي. الفنانة ممكن ان ترتدي تنورة قصيرة شرط أن تكون ناعمة لذا أضع الحق على الفنانة، واستثني حالات مرضية لدى بعض الشباب.
ميسم نحاس وجدت بدورها أن الفنانة لا يجوز أن تتعرض لمثل تلك المواقف، فيجب أن يكون كل شيء منظما والحراس منتبهون لكل شاردة وواردة، والفنانة لا يجوز أن تظهر بطريقة مبتذلة لتثير غرائز الجمهور، ومهما ارتدت من ثياب جريئة أو رقصت على المسرح فإن عليها أن تكون موزونة بحركاتها ولا تخدش الحياء لأنها تقدم صورة جميلة عن الفن، وبالطبع استثني البعض اللواتي يلجأن إلى الغناء لأهداف مشبوهة.

