* من فضل انتخابات اتحاد كرة القدم التي ستجرى في الثامن والعشرين من شهر مايو الجاري لاختيار الرئيس ونائبه وأعضاء مجلس الإدارة الجديد للأربع سنوات المقبلة.

* تلك الزيارات الميدانية التي حظيت بها أندية الدرجة الثانية من قبل المرشحين المتنافسين للرئاسة محمد خلفان الرميثي ويحيى عبدالكريم.

* ولولا أن هذه الأندية تملك الأوراق الترجيحية لفوز أحدهما باعتبارها صاحبة الأكثرية أصواتاً عن الدرجة الأولى (19 مقابل 12) لما كانت «ساحة استقطابية» للمنافسة بينهما ولما نالت هذا الاهتمام من كليهما وعرض برنامجيهما على إداراتها.

* وآخر الزيارات الملفتة التي أختتم بها الرميثي جولته على أندية الدولة ككل كانت من نصيب نادي فلج المعلا بإمارة أم القيوين، حيث شهد حفل تكريم لاعبيه المتميزين محرزي الانجازات الرياضية خلال الموسم الحالي ومن ثم تفقد ملعب الكرة الرئيسي، ووقف على سوء أرضيته ونقصان المياه لرّيها وانعدام أضواء كاشفة له فتأثر بما رآه.

* وعاد من هناك ليطلق تصريحه الجاد «بأن مشاكل هذا النادي لا تستطيع الانتظار دون حلول عاجلة إلى ما بعد الانتخابات» فشرع في إيجاد الحلول لها فوّراً.

* وهذا الموقف بلا شك يحسب له كرئيس مرشح مما سيزيد من فرصة نجاحه خاصة أن له وعوداً أيضا مع أندية أخرى للسعي لحل مشاكلها.

* وبالرغم من أن حدة المنافسة الميدانية المكشوفة والمدعومة إعلامياً قد خفت هذه الأيام لانشغال الساحة الرياضية والأندية بخواتيم مباريات الدوري ومبادرات ومفاجآت أخرى. إلا أن الاتصالات السرية تجري على قدم وساق.

* وهناك اتفاقات تمت لضمان إنجاح شخصيات بعينها من الدرجة الأولى، ومنح ثلاثة مقاعد عضوية داخل مجلس الإدارة لأندية الثانية بدلاً من مقعد واحد كقسمة عادلة لا تحدث خللاً في «التوازن» المطلوب للاتحاد في المرحلة الاحترافية!

كلمات لها إيقاع

* خارج الساحة الانتخابية قرأت في مطلع هذا الأسبوع أقوى التصريحات الصحافية أدلى بها عضو مجلس إدارة النصر رئيس لجنة الأنشطة الرياضية ضرار بالهول للزميلة «الإمارات اليوم» قوله إن بلدية دبي تكيل بمكيالين، بشأن رفض بعض مسؤوليها تنفيذ قرار التفرغ لبعض لاعبيها بينما العكس يحدث لآخرين! وهو من المتضررين كإداري أيضاً.

* لضرار تصريحات سابقة دافع فيها بقوة عن حقوق ناديه وفرقه الرياضية.. وما زال صدى ما قاله في أعقاب «طبخة» استبعاد فريق الطائرة وحرمانه من بطولة شهيرة قائماً ومجلجلاً!

* إنه كفاءة إدارية يتقدم الصفوف بجرأة وشفافية عالية.

kamaltaha@albayan.ae