ظفر أبناء الغربية بثلاث نقاط غالية وأكدوا بقاءهم في دوري اتصالات بفوزهم على الوصل بهدف واحد للا شيء في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس ضمن مباريات الجولة العشرين للمسابقة ويرفعوا رصيدهم إلى 25 نقطة معلنين تأكيد مواصلتهم لمسيرتهم الطيبة في دوري اتصالات الموسم المقبل بغض النظر عن نتيجة مباراتيه المتبقيتين.
ونجح أيمن الرمادي ولاعبوه في تحقيق مبتغاهم من اللقاء والخروج بثلاث نقاط غالية على الرغم من أنهم كانوا يخططون للحصول على نقطة واحدة ولكنهم نالوا أفضل ما تمنوا. اللقاء كان منخفض المستوى وانحصر اللعب أغلب أوقاته في وسط الملعب وكان اعتماد الظفرة على الهجمات المرتدة، ونجح لاعبه أدريسو في إحراز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 75 من الشوط الثاني. وفي المقابل فشل لاعبو الوصل في اختراق دفاعات الظفرة المحصنة ولم ينجحوا في هز شباكه ليظل رصيد الفريق متوقفاً عند 27 نقطة. البداية جاءت هادئة من كلا الفريقين بحكم غياب الدافع وغياب الجماهير، حتى ان اللقاء تم في أجواء تشبه المباريات الودية، ولعب كلا الفريقين بنفس تشكيلهما في مباراتيهما الأخيرة لاستغلال عنصر الانسجام بين اللاعبين.
وحاول الوصل الاعتماد على الأطراف وخاصة من الجهة اليسار عن طريق رضوان صالح ومعاونه علي محمود لإمداد العنزي وراشد عيسى ومن خلفهما روجير بكرات مؤثرة لكن دون فاعلية تذكر. وفي المقابل حاول الظفرة استغلال المساحات الخلفية من دفاعات الوصل اعتماداً على سرعة محمد عمر وإدريسو، ومن إحدى هذه الهجمات في الدقيقة (9) يضرب إدريسو كرة قوية يتصدى لها ماجد ناصر قبل أن يلحق بها محمد عمر ويعيدها مجدداً إلى محمد سالم الذي صوبها ليخرجها الدفاع.
وتعطي هذه الهجمة إشارة واضحة لنية فارس الغربية في الاعتماد على الهجمات المرتدة لتهديد مرمى الفهود. ومن هجمة منظمة جميلة للوصل يمر راشد عيسى من جهة اليمين ويتوغل داخل منطقة جزاء الظفرة ويلعب كرة هدية لمحمد سالم العنزي المتابع الذي يودعها المرمى، ولكن حكم اللقاء محمد عبدالله يحتسبها تسللا بناء على إشارة مساعده الأول عمر سليمان بداعي التسلل في الدقيقة (15).
ومن جديد يعود العنزي ويهدي راشد عيسى كرة بينية تمر من مدافعي الظفرة ليتوغل راشد ويلعبها بالمقياس على رأس خالد درويش الذي فشل في توجيهها ويلعبها خارج الملعب لتصبح فرصة خطرة للوصل، ويرد إدريسو بتمريرة سهلة في يد الحارس ماجد ناصر بدلاً من التصويب القوي (ق24).
ويظل اعتماد لاعبو الظفرة على محاولة الاختراق من عمق دفاعات الوصل دون اللجوء للأطراف على الإطلاق، في حين كان أسلوب الوصل في التمريرات العكسية من اليسار إلى اليمين خلف مدافعي الظفرة. وفي الربع ساعة الأخيرة من هذا الشوط يسيطر الظفرة نسبياً على مجريات اللقاء بفضل أسلوب الدفاع الضاغط على لاعبي الوصل في نصف ملعبهم ما يسبب فقدان الكرة كثيرا نتيجة عدم دقة التمريرات.
على العكس يجيد فرسان الغربية نقل الكرة بسلاسة عن طريق بور ومحمد سالم وتحركات محمد عمر وإدريسو، ولكن يعيب الفريق اللمسة الأخيرة في مواجهة المرمى. مع بداية الشوط الثاني دفع زوماريو بطارق درويش بدلاً من سامي ربيع لتنشيط الجبهة اليمنى والتصدي لاختراقات بور الظفرة من هذه الجهة.
ويواصل الظفرة تنفيذ فكره القائم على الدفاع الضاغط، ويظل مهاجمو الوصل على إصرارهم من الاختراق للعمق دون جدوى وهو ما يفرض رتماً مملاً على الأداء لعدم محاولة كلا الفريقين من تغيير أسلوبهما، والاستمتاع بانحصار اللعب أغلب الأوقات في منتصف الملعب دون أن يتعرض أي من الحارسين ماجد ناصر، أو عبد الباسط محمد لاختبارات حقيقية.
ويدفع زوماريو بورقته الثانية ماهر جاسم بدلاً من خالد درويش، وفعلاً تشكل تحركات جاسم بعض الحيوية والنشاط في صفوف فهود زعبيل بفضل سرعته ومهارته، ويرد أيمن الرمادي بالدفع بغريب حارب في وسط الملعب بدلاً من مهاجمه محمد عمر لزيادة الكثافة في منطقة المناورات بعدما مالت السيطرة لصالح فريق الوصل، مع تقدم محمد سالم من منتصف الملعب ليكون بجوار إدريسو في الهجوم.
وعلى عكس اتجاه اللعب ومن كرة ثابتة جهة اليمين للظفرة يلعبها جاسم أكبر بالمقاس على رأس المحترف إدريسو الذي لم يتوان عن إيداعها المرمى لحظة خروج ماجد ناصر من مرماه محرزاً هدف الظفرة في اللقاء في الدقيقة 30. ويحاول زوماريو تصحيح الأوضاع داخل فريقه فيدفع بآخر أوراقه بدر عبدالله بدلاً من راشد عيسى الذي استنزفت قواه خلال أحداث اللقاء.
وكاد ماهر جاسم إحراز هدف التعادل للوصل في الدقيقة (80) عندما تلقى تمريرة بينية من روجيريو داخل منطقة جزاء الظفرة، ولكنها مالت قليلاً ناحية اليسار فسددها بقوة على يسار القائم الأيسر لعبدالباسط محمد، وتسخن أحداث اللقاء قليلاً ويتوغل محمد سالم داخل منطقة جزاء الوصل، وكاد ينفرد بماجد ناصر لولا تدخل سريع من الدفاع ويخرجها ياسر سالم إلى ركنية (ق82).
ويغيب التوفيق عن العنزي من كرته الرائعة التي لعبها برأسه من عرضية بدر عبدالله وتصطدم بالقائم الأيسر لمرمى عبدالباسط في الدقيقة (84) وتضيع فرصة في منتهى الخطورة وتستكمل نفس الهجمة من روجيرو الذي تعرض للعرقلة داخل منطقة جزاء الظفرة ولكن الحكم محمد عبدالله يشير باستمرار اللعب.
ويتراجع لاعبو الظفرة للحفاظ على تقدمهم ويدفع الرمادي بحمد عبدالله بدلاً من إدريسو صاحب هدفه الوحيد، وكاد حمد أن يضيف الهدف الثاني للظفرة بعد أن لعب كرة ساقطة خلف ماجد ناصر المتقدم ولكن تخرج الكرة إلى الآوت ليطلق الحكم بعدها صافرته معلناً فوز الظفرة وبقاءه رسمياً في دوري اتصالات.
الوصل 0
الأهداف: صفر
التشكيل : ماجد ناصر - وحيد إسماعيل - سامي ربيع - ياسر سالم - رضوان صالح - علي محمود - عيسى علي - خالد درويش - روجيريو - محمد سالم العنزي - راشد عيسى
التبديلات: ـ طارق درويش بدلاً من سامي ربيع ـ ماهر جاسم بدلاً من خالد درويش - بدر عبد الله بدلاً من راشد عيسى
الإنذارات: ـ محمد سالم العنزي - وحيد إسماعيل - رضوان صالح
الظفرة 1
الأهداف: 1 ادريسو (75)
التشكيل: ـ عبد الباسط محمد ـ الأمين الرباطي ـ خيري خلفان
ـ جاسم أكبر ـ جمعة خاطر ـ محمد علي ـ يعقوب يوسف ـ محمد سالم صالح ـ ساويش على أصغر ـ عبدول ادريسو ـ محمد عمر
التبديلات: حمد عبد الرحمن بدلاً إدريسو
الإنذارات: ـ يعقوب يوسف ـ الأمين الرباطي ـ إدريسو
طاقم التحكيم: محمد عبد الله البلوشي حكم ساحة، وعمر سليمان وسعيد اليماحي مساعدان وياسين المنصوري حكم رابع، وبدر البدري مراقب المباراة.
وليد فاروق

