أطلقت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة «برنامج التبادل الثقافي» الذي يهدف إلى تعزيز الحوار الفني والثقافي وتعزيز دور الفنون في إرساء أسس التفاهم والاحترام بين مختلف الشعوب.
وتشمل المبادرة عقد سلسلة من الشراكات مع مؤسسات أكاديمية ومنظمات فنية رائدة عالميا وتستهدف تشجيع المواهب والطاقات الإماراتية من خلال إرسال نخبة من الطالبات الإماراتيات إلى معارض ومؤتمرات فنية في كافة أنحاء العالم لإطلاع العالم على دور المرأة الإماراتية في المجالين الفني والثقافي من ناحية وتطوير قدراتها ومعارفها من ناحية أخرى.
وقالت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم «إن المبادرة تصب أولا في دعم حضور المرأة على الصعيد المحلي لدولة الإمارات كعنصر فاعل في كل المجالات وأنا أؤمن أن للمرأة الإماراتية دورا فريدا وقدرة خلاقة تساهم في رفد المسار الفني والثقافي بالحياة والخيال والإبداع وحمل رسالة الإمارات والعالم العربي الثقافية إلى العالم».
وعن برنامج التبادل الثقافي أوضحت سموها أنه «يشكل مبادرة ثقافية رائدة كبداية لمشروع حضاري طويل الامد نسعى من خلاله إلى بناء جسر تواصل حقيقي وراق بين دولة الإمارات والعالم عبر إقامة شراكات استراتيجية مع كبريات المتاحف والتجمعات الفنية العالمية وإرسال طالبات إلى برامج فنية وثقافية في أهم المعارض العالمية».
وإلى جانب توليها رعاية الابداع الفني في دولة الإمارات تعد سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم من المبدعات الرائدات في الدولة وحازت سموها شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة إلى جانب تخصصها في التسويق بدرجة ماجستير من الجامعة الأميركية في دبي.
وقدمت سموها أعمالها الفنية في سبيل القضايا الإنسانية من خلال مشاركتها كسفيرة لحملة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في شهر رمضان الماضي لتوفير التعليم الأساسي لمليون طفل في الدول النامية.
وكانت سمو الشيخة منال بنت محمد أطلقت جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب وذلك في إطار دعمها ومساندتها للمواهب الشابة في دولة الإمارات العربية المتحدة.