* الصحافة الرياضية في الإمارات قديمة قبل قيام الدولة، وظهرت العديد من الأقلام الوطنية في المجلات الشهرية التي كانت تصدر بالأندية بعضهم الآن من الأدباء والمثقفين وأساتذة في الجامعة كانت هوايتهم الثقافية وراء العمل التطوعي مع الدوريات التي كانت تصدر من الأندية في بداية السبعينات وكانت هناك مجلة (أخبار دبي) التي كانت تصدر في منتصف الستينات من بلدية دبي هي أول دورية تهتم بالنشاط الرياضي حيث كانت تصدر صفحة.

وأحيانا صفحتين تقوم بنشر أخبار الأسبوع وبعض اللقاءات مع عدد من نجوم تلك الحقبة وكانت ملتقى الصحافيين الرياضيين الأوائل بالدولة ننتظر لنحصل على المجلة لمعرفة الأخبار قبل أن نذهب إلى صحفنا اليوم تجد الصحافي يجد المعلومة والخبر جاهزين عبر عدة مصادر بل زادت بعض الشركات الإعلانية التي تريد ترويج بضاعتها بإرسال خدماتها الصحافية.

* فالكل يسعى لأن ينشر أخباره على الصفحات الرياضية نظراً للإقبال الشديد عليها من القراء وهذه واحدة من أسرار نجاح الإعلام الرياضي بالإمارات وإن كنا قد ابتلينا بمن لا مهنة لهم!

* كانت الصحافة الرياضية قاصرة على المجلات والنشرات التي تصدر عن النوادي الرياضية قبل أن تهتم الصحافة اليومية بها فتخصص لها صفحات كاملة تحولت إلى ملاحق يومية فاخرة الطباعة بينما اليوم الأندية تهتم بالمواقع الخاصة بها حيث انتشرت ظاهرة كثرة المواقع التي تنتمي للأندية وبها عناصر واعدة ولديها قدرات هائلة في التعبير والدفاع عن ألوانها..

فنادي الشعب في دبي الذي عرف باسم الوصل وكان يعرف سابقا باسم الزمالك اصدر العدد الأول من مجلته (الزمالك) في فبراير عام 73وقد تغير الاسم إلى (الوصل) كما اصدر النصر في دبي مجلة باسم (النصر الرياضي) تحولت فيما بعد إلى جريدة أسبوعية رياضية، أما الأهلي في دبي فأصدر هو الآخر مجلة شهرية باسمه كان لها صدى واسعا ثم تحولت في عام إلى جريدة رياضية أسبوعية 80 ومجلة (دبي) عن نادي دبي والذي اندمج مع العربي ليصبح الشباب الحالي..

وفي ابوظبي صدرت مجلة (الجزيرة) مازالت ليومنا هذا ربما تتطور إلى جريدة أسبوعية وهو مشروع في الطريق سيرى النور قريبا وستكون إضافة قوية للدوريات الرياضية بجانب مجلات العديد من أندية الدولة كالرمس والإمارات والذيد في فترة التسعينات كانت الحياة الثقافية دسمة داخل جدران أنديتنا وليس كما يحدث الآن من إهمال ثقافي وتراجع ملحوظ باستثناء بعضها وهي الأندية الصغيرة فقط..

هذه المجلات لم تكن كافية ولا تعكس النشاط الرياضي الحقيقي ولم تعكس المستوى الحقيقي للعمل الصحافي الرياضي الذي يتميز بلغته وأسلوبه فالذين حرروا هذه المجلات كانوا موظفين في النوادي التي أصدرتها ولم يكن (التحرير) تخصصهم لذا لجأوا إلى ظهور الصفحات والملاحق الرياضية في الصحف اليومية طغى على مجلات النوادي مما ساهم في زيادة توزيع الصحف وغدا نختتم هذه السلسلة من المقالات.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae