تنشط سوق الانتقالات بعد نهاية كل موسم، وتضع الأجهزة الفنية في حساباتها أسماء مهمة لتطوير أداء فرقها من أجل تحقيق نتائج جيدة، لذا يبقى النجوم في دائرة الرصد وتوضع لهم ميزانيات كبيرة من أجل الحصول على تواقيعهم. ولعل أكثر الأسماء المطروحة في بورصة الانتقالات اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو والنجم الإنجليزي مايكل أوين والفرنسي بنزيمة وإديبايور وسانيول. فيما يلي رصد لهذه السوق:

ويتردد كثيراً أن مانشستر يونايتد يخطط لضم مايكل أوين مهاجم فريق نيوكاسل هذا الصيف. ويقال كذلك إن مانشستر يونايتد أجرى اتصالاً غير رسمي مع ممثل أوين لجس النبض حول إمكانية انتقاله إلى ملعب الأولد ترافورد حسبما أوردت صحيفة «نيوز أوف ذا ويرلد» البريطانية اليومية. ويتهيأ السير اليكس فيرجسون لدعم خط هجومه خلال فترة الراحة بين الموسمين ـ وعليه يفكر في عرض صفقة إجمالية مقطوعة بمبلغ 7 ملايين يورو لأوين الذي يبدو أنه أحد المشتريات التي يصبو إليها مان يونايتد.

وكان فلرجيسون قد صرح من قبل عن نيته غزو سوق الانتقالات عند فتح نافذته من أغسطس المقبل وأن أحد اهتماماته شراء مهاجم على نفس شاكلة أوين لسد الثغرة التي خلفهما الهولندي انتقال نستلروي موسم 2006.

يقول السير «نعم سنقوم بشراء عدد من النجوم الجدد وإلى جانب روني وتيفيند نحن بحاجة إلى مهاجم متمرس ذي خبرة وقادر على استلام المهمة من رايان جيجز بعد اعتزاله مستقبلاً. والسؤال المطروح هنا هل المهاجم ذو التسعة والعشرين عاماً لائق بدنيا بما يكفي لإحداث الفرق بالاولد ترافورد رغم مستواه الملفت مع نيوكاسل مؤخراً؟ ومن المتوقع أن يحل لاعب ريال مدريد السابق محل لويس ساها وان كان النقاد يخشون أنه لن يحل محله بالملعب فقط بل عن طاولة العلاج بالمستشفى.

عموماً من المتوقع أنه إذا قدم مان يونايتد عرضا رسميا لأوين فسيكون عقداً على أساس عدد المباريات التي يشارك بها والأهداف التي يحرزها لضمان عدم التورط في خسائر مالية كبيرة حال عودة الإصابات لأوين.

ومتى ما تمت الصفقة فلا شك أنها ستصيب جماهير نيوكاسل وليفربول بالحزن الشديد بعد أن أعتبر المخلصون لنيوكاسل أن أوين بدأ في سداد الدين للفريق كما أن عشاق ليفربول كانوا يأملون في عودة ابنهم النجم إلى البيت الكبير بعد رحلة طالت وأنهم قد لا يوافقون مطلقاً على انضامه لخصمهم اللدود ليصبح أول لاعب يمثل الفريقين منذ أن فعلها بول انيس من قبل.

محمد سيف النصر