«نكون أو لا نكون»، مبدأ قديم استخدمه كثيرون حتى اتضح لهم طريقهم في الحياة ونكون أو لا نكون مهم لفريق الجزيرة ولاعبوه في مواجهة الشعب لأنهم يدركون أنهم سيواجهون الشعب الذي يريد الحياة بعد سلسلة من العمليات الفاشلة والإنزالات الخاطئة لذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة ويحتاج إلى إجابة من قبل الجزراوية أنفسهم وفحواه هل نكون.

كل المعطيات تدل على أنه سيكون مفترق طرق لفريق الجزيرة فالجزيرة الثالث بعد خسارة الديربي الشهيرة أمام الوحدة برصيد 32 نقطة يواجهون الشعب السابع بعد خسارات متعددة وبرصيد 27 نقطة وفي ذكرى اللقاء الأول الذي جمع بين الفريقين في دوري الاتصالات هذا العام والذي أدار ظهره للجزيرة تماما رغم أن الجزيرة كان الطرف الأفضل خلال اللقاء وسنحت له الكثير من الفرص التي لم يوفق فيها لاعبوه.

وكانت النتيجة هدفين للشعب مقابل هدف للجزيرة وعدم احتساب هدف صحيح للهولندي فلييب كوكو في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء يأمل أبناء كتيبة العنكبوت بعودة الفرحة من جديد للدار بعد غيبة استمرت أسابيع قليلة وتأتي العودة إلى استاد الانجازات الجزراوية مهمة وفي هذا التوقيت المهم ليقود الفريق نفسه نحو البطولة الحلم أو هكذا يجيب لاعبو الجزيرة عندما يسألهم أي شخص.

نكون أو لا نكون، فالبقاء للفائز فقط وفريق الجزيرة لديه الإمكانيات للفوز ولكن يتسرب الفوز منهم كما يتسرب الماء من راحة اليد وفي بعض الأحيان يحسبون الفوز كالظمآن الذي يرى الماء في السراب يذهب منهم عند صافرة الحكم النهائية. والظروف لم تتغير طويلا في بيت العنكبوت وكما يقول بولوني فإن عوامل كثيرة مازالت غامضة بالنسبة لفريق الجزيرة وربما يقصد الحظ فالحظ عامل مهم.

وكثير ما خذل فريق الجزيرة في الكثير من المرات وكثرة الإنذارات وحالات الطرد والإيقافات التي تصيب الفريق لها دور كبير في عدم وضوح الرؤية بالنسبة للفريق حيث ان الفريق سيفتقد جهود عبدالسلام جمعة للإيقاف في مركز محور الارتكاز ووجود (المعلم) له ثقله الكبير في تشكيل فريق الجزيرة وكذلك غياب مامادو ديالو الذي سيغيب للإنذار الثالث وهو عنصر مهم في تركيبة خط الهجوم الجزراوي ويغيب كذلك عادل نصيب للإيقاف.

ويجد المدرب صعوبة في إيجاد البدلاء أو اللعب بخطة تناسب مقدرات فريقه ويتيح له فرصته بالمنافسة حتى الرمق الأخير فربما حدثت المعجزة وحصل الفريق على اللقب. وسيؤدي الفريق مباراة الشعب بروح بطولة التعاون، عندما توقع الجميع ان يستسلم الفريق في مواجهة الاتفاق في أبوظبي فكل الظروف كانت تقود للاتفاق الا أن جنود الجزيرة كانت لهم كلمتهم المسموعة وحولوا الحلم إلى واقع ومن يدري فربما شعار نكون الذي رفعه الفريق في مواجهة الشعب يتحول إلى واقع فعلي عندما يجتاز الفريق الشعب ومن ورائه ليحل بطلا للدرع. لم لا فعندما يصمم المرء على أن يفوز فسيفوز فهل تعتبر مواجهة الجزيرة أمام الشعب بداية للدرع؟ ذلك سؤال سيجيب عليه لاعبو الجزيرة في المباراة هذه الليلة.

عبدالسلام «المعلم»: أضع كامل ثقتي بزملائي

أكد لاعب المحور الجزراوي عبدالسلام جمعة المطرود في لقاء الوحدة الماضي ثقته الكاملة في زملائه لاعبي الجزيرة وفي قدرتهم على الفوز وأشار إلى أن فريق الجزيرة من الفرق القوية التي لا تتأثر مطلقا بغياب لاعب أو أي لاعب آخر فالفريق به لاعبون مميزون كثر. وأضاف المعلم: المواجهة ستكون صعبة بلاشك وكل المواجهات القادمة صعبة وأنا شخصيا متفائل بالفوز رغم صعوبة المهمة حيث إن فريق الشعب من الفرق القوية رغم مروره بفترة صعبة مؤخرا.

وأكد قائلا: لا بديل عن الفوز فقط في كل المباريات وعلينا ألا نخسر أي نقطة قادمة لان خسارة أي نقطة ستفقدنا الأمل تدريجيا بالدوري خاصة ان الدوري في مراحله الأخيرة.

بولوني: ليس أمامنا إلا الفوز

أعترف بولوني مدرب الجزيرة بمدى صعوبة المهمة أمام الفريق في المواجهات الثلاث القادمة وأولها في لقاء الشعب القادم حيث لا مجال الآن كما يؤكد المدرب إلى فقدان أي نقطة في سباق المنافسة وأضاف بولوني: ندرك بأن لقاء الشعب وباقي اللقاءات القادمة من المباريات المهمة التي لا مجال بها أبدا إلى خسارة أي نقطة أو فقدان أي من المبادرات التي نملكها في الدوري حيث إن الفريق يدرك بان أمامنا مباريات قادمة يجب الفوز بها جميعا.

وحول الغيابات بالفريق أشار بولوني قائلا: الفريق سيفتقد بلا شك جهود عبدالسلام جمعة وعادل نصيب وأضيف لهم مامادو ديالو وهي غيابات مؤثرة وأعكف حاليا على اختيار البديل ونحن بالفريق نملك الكثير من البدائل وعلينا ألا نقلق من مثل هذه الغيابات لأن هدفنا الوحيد هو الفوز.

وعن فريق الشعب والمباراة قال: الشعب فريق صعب ورغم نتائجه السيئة بالآونة الأخيرة إلا أن سيلعب هادئا بلا ضغوط وهذا سيصعب المهمة بلا شك لان الهدوء سيتيح له فرصة اللعب بسهولة لأنه لا يعاني من أي ضغوط على عكسنا نحن الذي نحتاج إلى اللعب بكل قوة ومنذ البداية للفوز ولا شيء غير الفوز لأنه ليس أمامنا إلا الفوز إن أردنا البقاء في المنافسة.

وحول فترة الراحة ومدى فائدتها للفريق قال: فريقي دخلت شباكه الكثير من الأهداف في الآونة الأخيرة وجاءت فترة الراحة لتعد لنا مجالا جيدا في العمل على تلافي هذه الأخطاء ونحن نعمل بقوة مع اللاعبين لتلافي الأخطاء. وتحدث أخيرا عن الحراسة بنادي الجزيرة فقال: نمتلك حراسا جيدين وصغار السن ومهما حدث من أخطاء لديهم في المباريات السابقة إلا أنهم ممتازون ونواة لحراس بارزون وبعد أربع أو خمس سنوات سنجدهم الأفضل في الدوري. وفي نهاية تصريحه قال: انأ لا ألوم المهاجمين على عدم التسجيل من الفرص وأثق بهم وبقدرتهم على التسجيل ولدينا مهاجمون جيدون في الفريق.

التشكيلة المتوقعة

علي خصيف وراشد عبدالرحمن وصالح بشير وعمران الجسمي وأحمد دادا وصالح عبيد وابراهيم دياكيه وفيليب كوكو وسلطان برغش وتوني وعبدالله قاسم

فيصل النقبي