النقطة 36 .. هي الغاية التي يلعب من أجلها الأهلي اليوم حينما يستضيف نظيره الإمارات ضمن منافسات الجولة العشرين من بطولة دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم «دوري اتصالات». فالفرسان يبحثون الليلة تعويض التعادل «المرير» الذي تحقق لهم في مباراتهم أمام الوصل المؤجلة من الجولة الخامسة عشرة.

نظريا يمكن القول إن الأهلي أقرب إلى الفوز في ظل المعطيات التي تسبق لقاء الليلة، فالفريق ينافس على الصدارة، بل إن الفوز على الإمارات وتعثر الشباب أمام الشارقة يعني اعتلاء سدة الصدارة وهذا هو الأمل القائم للفرسان. إلا أن الفوز على الإمارات لا يتطلب الاعتماد على الجانب النظري، فالمطلوب من لاعبي الأهلي على أرض الميدان جهدا مضاعفا إن أرادوا الوصول إلى النقطة 36.

من الجانب الفني، أصبحت صفوف الفريق اليوم شبه مكتملة بعودة المدافع عبدالله أحمد بعد انتهاء فترة التوقف التي امتدت 3 مباريات جراء الأحداث السابقة في المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة والتي جمعت الأهلي بالوصل وانتهت أهلاوية حينها. كما أن الخط الدفاعي للأهلي بات مألوفا النظر إليه بوجود الظهير الأيسر عادل عبدالعزيز الذي يعوض غياب زميله «الأساسي» عبيد خليفة الذي يخضع لتدريب تأهيلي قبل العودة بصورة رسمية إلى الملاعب وربما يعتمد هيشيك على يوسف جابر في هذا المركز.

ومما لا شك فيه أن القوة الهجومية للأهلي أصبحت أكثر قوة من ذي قبل بفضل التألق اللافت لمهاجمه الإيراني ميلاد ميداودي الذي يؤكد جدارته باللعب مع الفريق من مباراة لأخرى، بل أن البعض اعتبر تبديله في المباراة الماضية أمام الوصل كان «تكتيكا» خاطئا من المدرب هيشيك الذي يملك أوراقا هجومية متنوعة ومتعددة بوجود هداف الفريق والدوري فيصل خليل «15 هدفا»، وكذلك إسماعيل الحمادي وسيزار حاملي مفتاح الهجمات الأهلاوية. فيما تتألف القوة الدفاعية من أسونساو، علي عباس، بالإضافة إلى رباعي خط الدفاع عادل عبدالعزيز، عبدالله أحمد، خالد محمد وبدر ياقوت ومن خلفهم الحارس عبيد الطويلة.

محمد احمد حمدون إداري الفريق شرح «فلسفة» الأهلي في الجولات الثلاث المتبقية من عمر الدوري بالقول: لم يعد هناك مجال لتعويض خسارة أية نقطة، فمن يخسر نقطة واحدة يخسر الكثير، لاسيما أن النقاط أصبحت بلون الذهب للفرق الأربعة المنافسة على لقب الدوري. ويضيف: لم يعد هناك شيء اسمه مباراة سهلة، فكل المباريات صعبة، ولاعبو الأهلي يدركون حجم المسؤولية وهم أهل لها.

بدوره قال فيصل خليل هداف الفريق: لن تكون المباراة سهلة بغض النظر عن حسابات النتائج المختلفة بين الفريقين، وسنلعب مباراة اليوم ونحن بحاجة إلى 3 نقاط لاسيما وأننا نتعامل مع كل مباراة من المباريات الثلاث المتبقية بأنها الفرصة الأخيرة لنا للمنافسة على اللقب، ولذا فالأمر لا يحتمل خسارة أية من النقاط التسعة المتبقية لنا.

وخلص إلى القول: لا نستطيع تغيير نتائج مباريات الفرق المنافسة لنا، وبالتالي علينا التركيز في المباريات التي نلعبها دون النظر على نتائج الشباب والشارقة والجزيرة، وبالتالي فإن ما يسيطر على تفكرينا كلاعبين الفوز فقط في المباريات المقبلة.

التشكيلة المتوقعة

* عبيد الطويلة

* عادل عبدالعزيز، عبدالله أحمد، خالد محمد، بدر ياقوت

* أسونساو، سيزار، علي عباس، إسماعيل الحمادي

* ميداودي وفيصل خليل

عمر جمعة